السبت 23 مارس ,2019 الساعة: 12:34 صباحاً

تعز- خاص
وجه محافظ تعز رئيس اللجنة الأمنية، نبيل شمسان، مساء اليوم لجمعة، بوقف الحملة الأمنية وانسحاب أفرادها وإعادتها الى الثكنات.
وجاءت الأوامر عقب انباء عن اتفاق بتسليم المطلوبين واخلاء المدرسة التي تستخدمها كتائب ابي العباس المدعومة من الامارات، مقرا للقيادة، لكن العناصر التي توصف بالخارجة عن القانون واصلت اطلاق النار على الحملة الامنية وعلى المقر الذي عقدت فيه لجنة مشتركة من الحملة الامنية وممثل عن ابو العباس لقاء لتنفيذ الاتفاق.
ونصت وثيقة برقية وجهها محافظ تعز لقائد المحور، وإدارة عام الشرطة بوقف اطلاق النار، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع ممثل ابو العباس مؤمن المخلافي حول اجراءات تسليم المطلوبين أمنيا وترتيبات تنفيذ قرارات اللجنة الأمنية.
وأكد محافظ تعز على وقف لإطلاق النار والإنسحاب الفوري للحملة الأمنية وكافة المشاركين فيها واعادتها الى ثكناتها كون الحملة الأمنية قد حققت أهدافها.
ولا زالت تسمع اصوات الاشتباكات المتقطعة حتى لحظة كتابة الخبر، فيما تقول مصادر أمنية ان العناصر الخارجة عن القانون مستمرة باطلاق النار على اطقم الحملة وعلى منازل المواطنين، خلطا للاوراق وتاليبا للراي العام ضد الاجهزة الأمنية.
وأمس الخميس وجه المحافظ بتعليق الحملة الأمنية مقابل " أن يقوم قائد الكتيبة الخامسة (أبو العباس) بتسليم المطلوبين أمنياً، ورفع المسلحين والنقاط المستحدثة بالمدينة ورفع نقطة البيرين".
وتضمن التوجيه تشكيل لجنة للإشراف على تنفيذ التوجيهات بشأن تعليق الحملة، والقرارات الامنية السابقة.
ومساء الجمعة، التقت اللحنة الاشرافية مع ممثل أبو العباس محمد نجيب وحاول الحرف 28 التواصل مع مصادر مقربة من اللجنة الا اننا لم نتمكن من الوصول اليهم لمعرفة تفاصيل ومخرجات الاجتماع.
ورغم توجيه المحافظ بتعليق الحملة الأمنية وانسحابها إلا أن الاشتباكات لاتزال مستمرة حتى وقت متأخر من مساء اليوم.
وأفادت مصادر أمنية لـ" الحرف 28" مقتل أحد أفراد الحملة وإصابة 4 آخرين إثر انفجار قنبلة القى بها عليهم عناصر وصفتهم بالخارجين عن القانون خلال الاشتباكات.
من جهتها اتهمت كتائب أبو العباس الحملة الأمنية بمداهمة حي المغارة ومقتل أحد أفراد الكتائب ويدعى محمد هائل شريان.
وبخصوص الاجتماع الذي أجري مساء الجمعة، قالت كتائب أبو العباس في بيان لها "ما لمسناه من هذا اللقاء ومن الإجراءات التي اتخذتها مختلف الجهات والأطراف العسكرية والسلطة المحلية في المدينة أننا في كتائب أبو العباس ليس لنا أي قبول شكلي أو موضعي، مع أننا ضمن أوائل من قاتلوا دفاعاً عن مدينة تعز وجنباً إلى جنب مع مختلف الفصائل".
وأضافت الكتائب أنها بصدد تدارس الأحداث، والتخاطب مع مختلف الجهات في الحكومة الشرعية والتحالف العربي للوصول إلى نتيجة وخلاصة نهائية.