قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، إن الشعب هو من سيقرر الدستور الجديد من خلال الاستفتاء عليه، ما سيفتح الباب لاختيار رئيس جديد.
وأضاف بوتفليقة في رسالة للشعب الجزائري بمناسبة "عيد النصر" الذي يوافق 19 آذار/ مارس من كل عام، ونشرتها وسائل إعلام محلية: "إن بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها، على يد الندوة الوطنية الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف".
وفي وقت سابق من اليوم، لمح رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح إلى ضرورة إيجاد حلول للأزمة في أقرب الآجال متعهدا بأن الجيش "سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال".
وقال في كلمة أمام قادة عسكريين جنوب غرب البلاد: "المشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل وملائمة، هذه الحلول التي نؤمن أشدّ الإيمان بأنها تتطلب التحلي بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت، بإذن الله تعالى وقوته".
ودعا قايد صالح، إلى "التحلي بالمسؤولية من أجل ايجاد الحلول في أقرب وقت”. في إشارة إلى الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر".
ويواجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاما، مظاهرات مناوئة غير مسبوقة منذ 22 شباط/فبراير الماضي، تطالب برحيله ورحيل النظام. وتحت ضغط الحراك الشعبي، تراجع بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، وأعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقرر لها في 18 نيسان/أبريل المقبل.