الأحد 17 مارس ,2019 الساعة: 10:16 مساءً

متابعات
قال محافظ محافظة الحديدة، الحسن طاهر، إن الأوضاع في المدينة (الحديدة) زادت تعقيداً عما كانت عليه في السابق، مشيراً إلى أن اتفاق ستوكهولم لم يحرز أي تقدم.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن محافظ الحديدة اليوم الأحد، قوله إن الاتفاق لم يحقق أدنى تقدم "ولم تنفذ مليشيات الحوثي الخطوة الأولى من المرحلة الأولى والتي تتمثل بالانسحاب من موانئ رأس عيسى والصليف".
وأوضح أن المؤشرات لا تشير بأي تقدم، مشيراً إلى أن "الأوضاع ازدادت سوءا وتعقيدا عما كانت عليه من قبل للأسف".
وأكد أن الحديدة وموانئها ارض يمنية لن تديرها سوى الحكومة اليمنية الشرعية ولن تقبل بغير السيادة على كافة اراضيها ومؤسساتها وموانئها وفقا للدستور اليمني والقوانين الدولية.
وحول الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة، قال طاهر إن مليشيات الحوثي خرقت الهدنة منذ بدء سريانها في محافظة الحديدة في الـ18 من ديسمبر الماضي وفقا لاتفاق (ستوكهولم).
وأوضح أن انتهاكات الهدنة لا تقتصر على مهاجمة مواقع قوات الجيش الوطني بالأسلحة الثقيلة والصواريخ والطائرات الإيرانية المفخخة بل طالت المدنيين بشكل مباشر وعشوائي.
ولفت المحافظ إلى قتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال من جراء القصف اليومي للحوثيين بالقذائف والصواريخ على الأحياء السكنية والأسواق ومنازل المواطنين في الحديدة وريفها.
وقال إن المدنيين في مناطق سيطرة الحوثي ليسوا أفضل حالا إذ يتعرضون للضغط والتهديد والاختطافات والاخفاء القسري والتعذيب وتتخذهم الميليشيات دروعا بشرية لإعاقة تقدم الجيش الوطني.
وأضاف بأن "ميليشيات الحوثي استغلت الاتفاق والهدنة لتحصين مواقعها وتعزيز دفاعاتها بحفر الخنادق وزراعة الألغام وتنفيذ جرائمها بحق المواطنين مؤكدا أن الأمم المتحدة على علم واطلاع كامل بتلك الخروقات لكنها لم تحرك ساكنا".
وانتقد موقف الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن وصمتها عن خروقات الحوثيين وتقديم تقارير "مغلوطة" حول الأوضاع وعدم تحميل ميليشيات الحوثي بوضوح مسؤولية الخروقات والمماطلة في تنفيذ الاتفاقية.