الأحد 17 مارس ,2019 الساعة: 07:27 مساءً

وكالات
بدأ رئيس الحكومة الجزائرية نور الدين بدوي، اليوم الأحد، مشاورات مع نائبه ووزير الخارجية رمضان لعمامرة حول تشكيل الحكومة الجديدة من "كفاءات وطنية مع أو بدون انتماء سياسي".
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، نقلاً عن مصدر مطلع، إن "الطاقم الحكومي الجديد سيشمل الكفاءات الوطنية مع أو بدون انتماء سياسي، ويعكس بشكل كبير الخصائص الديموغرافية للمجتمع الجزائري".
وأضاف المصدر أن رئيس الحكومة الجزائرية المكلف ولعمامرة، عقدا جلسة عمل تم تخصيصها لتشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح أن هذه المشاورات ستوسع لممثلي المجتمع المدني والتشكيلات السياسية، والشخصيات التي عبرت عن رغبتها في تحقيق حكومة موسعة.
وقال بدوي، يوم الخميس، في أول مؤتمر صحافي عقده منذ تعيينه يوم الأحد الماضي من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إنه بدأ المشاورات الأولية لـ"تشكيل حكومة تكنوقراط تضم كفاءات من الشباب الجزائري، ولن تتجاوز مهمتها السنة"، موضحاً أن "مهمة حكومتي محددة بوقت أقل من سنة، وسيتم بعد تشكيل الحكومة إعلان الهيئة التي ستشرف على ندوة الوفاق الوطني، وهي ندوة حرة وسيدة ستحدد المعالم الدستورية، وخطوات المرحلة الانتقالية".
ودعا رئيس الوزراء الجزائري الجديد إلى "حوار شامل لتجاوز الخلافات"، وحثّ المعارضة وقادة الحراك الشعبي على القبول به، مشيراً إلى أن "الأولوية حالياً تتمثل في تشكيل الحكومة، ثم وضع الآليات اللازمة للندوة الوطنية".
وفي وقت سابق الشهر الجاري تراجع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن قراره الترشح لولاية جديدة الاثنين بعد احتجاجات شعبية ضده.
ورفض الجزائريون هذا العرض وطالبوا الرئيس البالغ من العمر 82 عاما بالتنحي وتسليم السلطة.