محتجو مستشفى الثورة بتعز يعلنون بدء التصعيد ضد رئيس الهيئة حتى يتم إقالته
الجمعة 08 مارس ,2019 الساعة: 11:20 صباحاً
تعز

عقدت اللجنة المنظمة لاحتجاجات هيئة مستشفى الثورة ،الخميس مؤتمرا صحفيا عن الوضع الصحي ومستجدات االاعتصام أمام المستشفى.

وأعلن ممثلي الاحتجاحات عن بدء التصعيد مطلع الاسبوع القادم لإقالة رئيس الهيئة احمد انعم والمطالبة بإحالته للتحقيق.


وجاء المؤتمر وإعلان التصعيد بعد نحو اسبوعين من الاحتجاجات والاعتصام المستمر أمام المستشفى لجرحى و ناشطين.


وخلال المؤتمر استعرض ممثل الجرحى ماهر هادي الصعوبات التي يواجهها الجرحى بالمستشفيات بشكل عام ومستشفى الثورة بشكل خاص وكيف يعاني الجريح عند وصوله للمستشفى من إهمال طبي.


واستنكر ممثل الجرحى المعصتمين ما يتعرض له رفاقه من اهانة من رئيس هيئة مستشفى الثورة احمد انعم والذي وصف الجرحى المعتصمين بأنهم بلاطجة دون احترام لتضحياتهم وما يتعرضون له بالجبهات.


وطالب أنعم بالاعتذار للجرحى على تلك الاساءة التي تضمنها بيان المستشفى.


وتطرق هادي الى رداءة الخدمات التي يقدمها المستشفى مقارنة بالدعم الذي يحصل عليه من المنظمات ومركز سلمان والحكومة.


وقال هادي بأن مركز الملك سلمان دعم المستشفى بكل المستلزمات الجراحية والصفائح والمسامير للجرحى ومع هذا يتم فرض رسوم وكأنها غير متوفرة على الرغم من انها تأتي باسم الجرحى مجانا.


من جانبه تحدث الناشط احمد الصامت نيابة عن المواطنين المرضى عن الفرق الشاسع بين تقديم الخدمات في بداية الحرب وكيف كانت الخدمات متكاملة و كيف اصبحت الان

وقال إنه كمواطن لم يرى أي تحسن ملحوظ بالخدمات بل اصبح غير قادر على دفع تكاليف العلاج وكأنه بمستشفى خاص بعد أن كان يسمى مستشفى المواطنين و يعتبر المستشفى المرجع لأبناء تعز و أما الان فلا فرق بينه وبين المستشفيات الخاصة ..

وتساءلت النقابية اسمهان علي عن تقارير اللجان السابقة التي كانت تحقق بفساد الادارة مستغربة من عدم إظهارها

وأوضحت علي ان المحتجين اعطوا فرصة للسلطه المحليه للتدخل و عمل حلول لمشاكل الكوادر التي تتعرض للتعسفات وايضا لمعالجة اختلالات الادارة و التجاوزات التي تحصل ولكن لم يتم التجاوب بجدية مع مطالب النقابات بل استمرت التجاوزات للادارة و تعطيل مجلس الادارة


واستعرضت اسمهان بعض المؤشرات والارقام الاحصائية والفارق بين تقديم الخدمات قبل عودة رئيس الهيئة وبعد عودته للمستشفى و من بين تلك المقارنات أن عدد الاستشاريين والاخصائيين قبل عودته كانوا 28 استشاري واخصائي أما بعد عودة رئيس الهيئة و مضايقته للكوادر و سوء تعامله مع المنظمات والداعمين تقلص عدد الكادر الاخصائي الى 11 طبيب اخصائي


وذكرت انه لم تتضمن احصائية 2018 التي صدرت بكتيب الهيئة أي حالات رقود باطنية بالوقت الذي استقبل فيه المستشفى عام 2015 و 2016 اكثر من 2119 حالة باطنية بقسم الرقود والذي قام بإغلاقه رئيس الهيئة مؤخرا بححة عدم توفر اخصائيين وامكانيات .


و اضافت قائلة أنه حسب احصائيات المستشفى خلال شهرين فقط في عام 2015 تم عمل 1347 عملية جراحية بينها عمليات قلب مفتوح لأول مرة في تاريخ الهيئة

وتابعت: أما في عام 2017 بعد مجيء د.احمد انعم تم خلال 4 الاشهر الاولى من ذلك العام عمل 529 عملية فقط وهنا يظهر الفارق الكبير بالعدد وايضا التخصصات التي كانت من قبل 2017 وكيف اصبحت حاليا .


وأوضحت اسمهان أن رقود العناية المركزة خلال 2016 بشهر يناير كان العدد 310 حالة مرضية اما عام 2017 خلال الاربعة الاشهر الاولى كان عدد الحالات فقط 65 حالة و من خلال هذه الارقام يتبين مدى تدهور الخدمات و نقص التخصصات وعدم استغلال دعم المنظمات والداعمين بالاضافة الى فرض الرسوم على الجرحى على الرغم من انه خلال العام 2015 و 2016 كانت كل الخدمات مجانا ولم يتم فرض أي رسوم على حالات الجرحى في ذلك الحين .

وأكدت أن التصعيد سيبدأ من يوم السبت القادم ولن تتوقف الاحتجاجات حتى إقالة رئيس الهيئة بسبب ما آلت إليه الاوضاع بالمستشفى و عدم التجاوب مع المطالب التي تم طرحها مسبقا .

وكان موظفون بالمستشفى والعشرات من جرحى تعز نفذوا منذ أكثر من أسبوعين سلسلة تظاهرات واعتصامات، ضد ما وصفوه بفساد وتدهور وضع مستشفى الثورة، مطالبين بإقالة رئيس الهيئة الدكتور أحمد أنعم، وإحالته للتحقيق.


Create Account



Log In Your Account