الإثنين 29 يناير ,2018 الساعة: 08:02 مساءً

وكالات
أعربت منظمة "أوكسفام الدولية"، اليوم الإثنين، عن قلقها الشديد إزاء تصعيد القتال في محافظتي تعز وعدن جنوبي وغرب البلاد.
ودعت المنظمة، في بيان لها، على موقعها الإلكتروني، إلى وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن القتال أجبر المنظمة على إغلاق مكتبها في تعز مؤقتا.
وأفادت بأن الغارات الجوية والقتال البري في تعز بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، والإشتباكات بين القوات الموالية للرئيس هادي والقوات الموالية للمجلس "الجنوبي الانتقالي" في عدن، قتلت عدة أشخاص وأجبرت عشرات الأسر على الفرار من ديارهم في الماضي أيام قليلة.
ونقل البيان عن "شين ستيفنسون"، مدير منظمة أوكسفام في اليمن قوله، إن "القتال يتصاعد بسرعة، ونحن نشعر بقلق خاصة إزاء التقارير التي تشير إلى وقوع إصابات بين المدنيين واستخدام الألغام الأرضية في ظل تجاهل تام لقواعد القانون الإنساني الدولي".
وأضاف "مع سقوط قذائف على بعد 500 متر، لم يكن أمامنا خيار سوى إغلاق مكتبنا مؤقتا في تعز".
وتابع "نحن على استعداد لاستئناف عملنا لتوفير المساعدات التي يحتاجها اليمنيون في أقرب وقت يمكننا ضمان سلامة موظفينا".
ووصف ستيفنسون، الوضع بـ"المروع"، مطالبا جميع الأطراف بحماية المدنيين وتجنيبهم المزيد من الموت والبؤس.
وقال "هناك حاجة عاجلة لوقف إطلاق النار لحماية الأرواح والسماح بالمساعدة الإنسانية للوصول إلى المحتاجين"
ومنذُ أمس الأحد، تشهد مدينة عدن اشتباكات بين القوات الموالية للحكومة وأخرى تابعة للمجلس الانتقالي المطالب بالانفصال، أدت إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وجريح.
وفي تعز أعلنت السلطات الحكومية الخميس الماضي، إطلاق عملية عسكرية واسعة، من أجل فك الحصار المفروض على المدينة من قبل الحوثيين، وتحرير بقية المناطق في المحافظة الأكثر سكانا في البلاد.