الخميس 07 فبراير ,2019 الساعة: 07:18 مساءً

عدن
شدد رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن بحري عبدالله النخعي، على ضرورة توحيد القرار العسكري، وضبط القوة العسكرية ورفع الجاهزية القتالية والفنية لكافة الوحدات، وتوفير غرفة قيادة وسيطرة مشتركة.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، التقى رئيس الاركان، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس هيئة العمليات، اللواء الركن ناصر بارويس، وقائد محور العند، اللواء الركن ثابت مثنى جواس، ومدير دائرة الاتصالات العميد الركن محمد سالم الوحيشي، ومدير دائرة الاشغال العميد الركن فضل غرامه، ومدير دائرة الإصلاح المركزية العميد الركن فضل مشهور.
وأكد رئيس هيئة الأركان، حرص قيادة وزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان، على المضي قدماً في استكمال بناء وهيكلة القوات المسلحة، ودمج المقاومة الشعبية، ضمن وحدات الجيش الوطني بناء على توجيهات الرئيس هادي.
وناقش " النخعي " التطورات الجارية على مسرح العمليات وخطط الدوائر المعنية والاشكالات والمعوقات والمتطلبات الضرورية لإنجاح مهامهم العسكرية الملقاة على عاتقهم، مستمعاً من رئيس هيئة العمليات ومدراء الدوائر وقائد محور العند الى جاهزيتهم الفنية والبشرية والعسكرية والمادية وخطة أعمالهم للعام الجاري 2019م.
وأطلع رئيس هيئة الأركان من قائد محور العند على الجاهزية القتالية ومسرح العمليات العسكرية للمحور والاحتياجات الضرورية للمحور.
الى ذلك، شدد رئيس هيئة الأركان العامة خلال اجتماعه بقيادات القوات البحرية، بحضور نائب قائد القوات البحرية العقيد سعد محمد عوض وقائد القاعدة البحرية بعدن العقيد الركن احمد عبدالرحمن، على ضرورة الضبط والربط والانضباط العسكري ورفع الجاهزية القتالية للقوات البحرية والعمل بروح الفريق الواحد لمواكبة المرحلة الراهنة.
واطلع رئيس الأركان من نائب قائد القوات البحرية وقائد القاعدة الى الإشكالات والمعوقات التي تواجه عملهم سواء في الجانب الفني أو الجانب الإداري ومدى توفر المتطلبات الضرورية لإنجاح العمل. مشدداً على أهمية اضطلاع الجميع بالمسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم.
وناقش الاجتماع عملية اخراج الزوارق الغارقة في القاعدة البحرية بعدن وترميم مبنى قيادة القوات البحرية والتجهيز لاعلان وتدشين التشكيل الـ 17 بحري.
وشدد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتوحيد الجهود على كافة المستويات الرسمية والشعبية، وتحمل المسؤولية الوطنية في المرحلة الراهنة، مشيراً الى ان العدو واحد ويرفض القبول بالأخر والرضوخ لدعوات السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة.