الأحد 03 فبراير ,2019 الساعة: 12:30 صباحاً

متابعات
قال مصدر دبلوماسي "إن الحوثيين وافقوا على دخول اليات عسكرية تابعة للأمم المتحدة الى محافظة الحديدة (غرب اليمن)".
وبحسب ما نقلت إذاعة "مونت كارلو" من المرجح ان تشمل الدفعة الاولى من هذه المعدات 20 آلية وعربة مصفحة لتكون تحت ولاية بعثة دولية موسعة لتنسيق اليات إعادة الانتشار وتثبيت وقف إطلاق النار بموجب اتفاق ستوكهولم المعتمد بقرارين أخيرين لمجلس الامن الدولي.
يأتي ذلك قبيل وصول بعثة دولية موسعة مع الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد الذي عُين مؤخرا رئيس للجنة المشتركة خلفاً للهولندي كمارات.
وفي وقت سابق يوم السبت، وصل فريق الحكومة اليمنية المشارك في لجنة إعادة الانتشار، إلى الحديدة في مساعي جديدة لتنفيذ اتفاق استوكهولم.
وقالت مصادر محلية إن الفريق الحكومي وصل مساء اليوم السبت على متن السفينة فوس أبولو التابعة للأمم المتحدة، حرصاً منها على إنجاح الاجتماع الثلاثي للجنة إعادة الانتشار وتحقيق السلام في الحديدة.
ممثلي الحكومة المعترف بها في لجنة اعادة الانتشار انتقلوا اليوم السبت الى سفينة للأمم المتحدة حيث يفترض ان يعقد هناك كبير المراقبين الدوليين المنتهية ولايته الجنرال الهولندي باتريك كاميرت اجتماعا ثلاثيا اخيرا، قبيل انتقال مهامه هذا الأسبوع".
ومن المتوقع ان يصل "لوليسغارد" غداً الأحد إلى العاصمة الأردنية عمان غداً الأحد وبرفقته الدفعة الثانية من المراقبين الدوليين الذين سينضمون إلى الدفعة الأولى الموجودة في مدينة الحديدة للإشراف على تنفيذ اتفاق استوكهولم، وسيصل الإثنين الى مدينتي عدن وصنعاء ومن ثم إلى الحديدة لقيادة بعثة دولية موسعة من 75 مراقبا.
ويواجه اتفاق استوكهولم الموقع في أواخر العام المنصرم بالسويد بين الحوثيين والحكومة الشرعية عراقيل كثيرة للتنفيذ وقد شهدت هدنة اطلاق النار خروقات عديدة، وتبادل فيها الجانبين الإتهامات بالخرق.
في ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون لاتفاق عقب مشاورات جرت بالعاصمة السويدية ستوكهولم، يقضي بوقف إطلاق النار في مدينة الحُديدة، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
كما توصل الطرفان إلى تفاهم لخفض التصعيد في محافظة تعز (جنوب غرب)، وتبادل الأسرى الذين تجاوز عددهم 16 ألفا من الطرفين.لكن، ورغم مرور نحو شهر ونصف على الاتفاق، إلا أنه لم يتم تحقيق أي تقدم في تطبيقه على الأرض.