المبعوث الدولي إلى اليمن يحث طرفي الصراع على الانسحاب من الحديدة
الثلاثاء 29 يناير ,2019 الساعة: 10:44 صباحاً
وكالات

حث مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن الطرفين المتحاربين يوم الاثنين على الاسراع في سحب القوات من ميناء الحديدة، وقالت منظمات مساعدات دولية إن أوضاع آلاف المتضورين جوعا تتدهور سريعا.

وسلم جريفيث بوجود تأخير في تنفيذ الجداول الزمنية المقترحة للانسحاب من المدينة الساحلية في وقت تقف فيه البلاد على شفا المجاعة.

وكتب على تويتر ”الجداول الزمنية المبدئية كانت طموحة نوعا ما... نتعامل مع وضع معقد على الأرض“.

وقالت منظمات الإغاثة التي اجتمعت في لندن إن الناس يواجهون صعوبة في إطعام أطفالهم في أجواء باتت تمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

لكن إيزابيل موسارد كارلسن المسؤولة بمنظمة (العمل ضد الجوع) قالت إن زيادة المساعدات ليست الحل الوحيد لتخفيف معاناة الشعب اليمني. وأضافت ”أعتقد أن علينا أن نقول بوضوح شديد إننا بحاجة إلى حل سياسي لهذا الصراع“.

كانت الاتفاقات التي تم التوصل إليها في ديسمبر كانون الأول بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وحكومة الرئيس هادي المدعومة من السعودية هي أول انفراجة كبيرة في الصراع الدائر منذ نحو أربع سنوات والذي أودى بحياة عشرات الآلاف.

لكن لم يتحقق تقدم يذكر في إجراءات بناء الثقة مما يهدد بانهيار جهود السلام.

ويسيطر الحوثيون على الحديدة، وتحتشد قوات التحالف الذي تقوده السعودية على مشارفها. ويختلف الطرفان المتحاربان حول من الذي ينبغي أن يسيطر على المدينة والميناء بعد انسحاب القوات.

وتم احترام الهدنة في الحديدة إلى حد بعيد منذ دخولها حيز التنفيذ قبل نحو شهر لكن المناوشات مستمرة.

ولم تنسحب القوات بعد، متجاوزة الموعد المستهدف في السابع من يناير كانون الثاني. وقال سكان وموظفو إغاثة لرويترز إنه تم تعزيز الحواجز والخنادق والحواجز على الطرق.


ويعتري الجمود الصراع اليمني منذ سنوات مع عجز التحالف بقيادة السعودية الذي يضم دولا سنية وعربية وحلفاء يمنيين عن هزيمة حركة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومعظم المراكز الحصرية.

ومنذ العام الماضي حاول التحالف مرتين السيطرة على ميناء الحديدة لإجبار الحوثيين على التفاوض لكنه تراجع عن شن هجوم كامل وسط مخاوف من أن يؤدي تعطيل خطوط الإمداد إلى مجاعة.

المصدر:رويترز


Create Account



Log In Your Account