الخميس 24 يناير ,2019 الساعة: 09:26 صباحاً
وعزت المصادر أسباب الخلافات أيضا إلى «حيادية» باتريك وسعيه إلى تنفيذ اتفاق السويد، ورفضه «مسرحية الانسحاب» الحوثي من ميناء الحديدة وفضحها أمام الرأي العالم العالمي، كاشفة أن غريفيث حاول الضغط عليه للقبول بالأمر الواقع، وأن يكون مكتب الأمم المتحدة في عمان النافذة للتقارير التي يرفعها للمنظمة الدولية، وهو ما رفضه باتريك.
وقالت أنه بعد أن رفض الحوثيين حضور اجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت في مناطق سيطرة الشرعية، وعرقلتهم حضوره الاجتماع وتأخيره ساعات عدة، وتعرض موكبه لإطلاق النار، اقترح كمارت نقل الاجتماعات إلى خارج اليمن لأسباب أمنية، لكن غريفيث رفض، وهنا وصلت الأمور إلى طريق مسدود، ما اضطر الجنرال الهولندي إلى تقديمه طلب للأمين العام للأمم المتحدة بإعفائه من مهمته في اليمن.