الجمعة 21 ديسمبر ,2018 الساعة: 11:22 صباحاً
وفي مقال تحت عنوان “الحوثيون والتحالف العربي يتحاربان من جديد”، كتب رافيل مصطفين: “في منتصف ليلة 18 ديسمبر، كان ينبغي أن يدخل اتفاق الهدنة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وحركة الحوثي المتمردة حيز التنفيذ، في منطقة ميناء الحديدة. ولكن، وعلى الرغم من الاتفاقات التي تم التوصل إليها، الأسبوع الماضي في السويد، بشأن وقف إطلاق النار وسحب القوات من ثالث أكبر مدينة في البلاد، استمر القتال هناك حتى موعد الهدنة، ثم استؤنف بقوة جديدة بعد بضع دقائق من منتصف الليل”.
وأوضح الكاتب: “كان المراد تمديد هدنة الحديدة إلى أجزاء أخرى من اليمن. فليس من قبيل الصدفة أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وصف اتفاق الحديدة بواحدة من النقاط الرئيسية للمحادثات في السويد. في الواقع، شكل الاتفاق على تجريد المدينة البحرية من السلاح وتبادل الأسرى والسجناء.. النتيجة الملموسة الوحيدة للمشاورات التي جرت في الفترة من 6 إلى 13 ديسمبر”.