ارتفع عدد الجثث التي عثرت عليها الأجهزة الأمنية في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن) إلى 11 جثة، بحسب مصدر أمني.
وأفاد المصدر "الحرف 28 أن الأجهزة الأمنية عثرت، اليوم الخميس، على جثتين جديدتين مدفونة في أحد أحواش المنازل الواقعة في سوق الصميل شرقي المدينة".
وأكد أن عدد الجثث التي تم العثور عليها في منطقتي العرضي وسوق الصميل وصلت إلى 11 جثة، لافتاً إلى أن عملية البحث لاتزال مستمرة بحسب توجيهات وإشراف النيابة العامة.
وقالت الشرطة في بيان لها، يوم أمس الأول الثلاثاء، إن عملية العثور تمت بموجب معلومات توصلت إليها من خلال التحقيقات مع الأفراد المطلوبين أمنيا، والذين تم إلقاء القبض عليهم خلال الفترة الماضية.
وسبق أن عثرت شرطة تعز -قبل أشهر- على ست جثث تعود لجنود في الجيش الوطني مدفونة في أحد الأحواش شرق المدينة، وذلك عقب الحملة الأمنية التي انتهت بإخراج كتائب أبو العباس إلى جانب عناصر تصفها السلطات الرسمية بـ " الخارجة عن القانون" من المدينة وسط اعتراض المحافظ محمود.
ورغم مرور 3 ايام على كشف المقابر الجماعية فقد التزم محافظ تعز، أمين محمود، ( أعلى سلطة في المحافظة) المعين بضغوط إماراتية، الصمت حيال تلك الجرائم.وكان المحافظ المعروف بتعاطفه مع كتائب العباس واعترض على خروجها من المدينة, قد اوقف الحملة الأمنية قبل تحقيق اهدافها بالقبض على المطلوبين أمنيا، ثم عادت السلطات الامنية مدعومة بالجيش واستأنفت الحملة بأوامر رئاسية.ورفعت الكتائب المدعومة من الإمارات السلاح في وجه الحملة الامنية وتتهم باختطاف قرابة ٢٥ فردا من الجيش وقاتلت الى جانب عناصر القاعدة، وتحظى بغطاء كبير من المحافظ محمود الذي سعى لتحويلها الى حزام أمني يتبعه في المدينة بحسب مصادر أمنية.