الإثنين 17 ديسمبر ,2018 الساعة: 09:02 مساءً

متابعات
نشر مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، مساء اليوم، نص اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، بين الأطراف اليمنية في مشاورات ستوكهولم خلال الأسبوع الماضي.
وفي منتصف ديسمبر الجاري وقع طرفي الأزمة اليمنية (الحكومة الشرعية والحوثيين) في السويد، اتفاق لتبادل جميع الأسرى والمعتقلين.
وتضمن الملف المقدم من وفد الحكومة إلى مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث 8576 اسماً، ويضم كافة المعتقلين الذين وصلت أسماؤهم إلى لجنة الأسرى والمعتقلين، ومن ضمنها كشوفات المعتقلين من الطائفة البهائية، ومن عائلة علي عبدالله صالح، وأنصاره المعتقلين بعد مصرعه على يد حلفائه في الانقلاب في ديسمبر ٢٠١٧.
وضمت قائمة الحوثيين نحو (7400 شخص)، وتركت القائمة مفتوحة للإضافة من الجانبين، و"تم تحديد المدة الزمنية بـ 48 يوما" على أن تتواصل عمليات التبادل حتى نهاية يناير المقبل.
ورغم توقيع الإتفاق فقد استمرت مليشيا الحوثي باختطاف واعتقال مواطنين وناشطين من عديد محافظات من منازلهم.
ورفضت مليشيا الحوثي والأمم المتحدة تقديم أي ضمانات بعدم تكرار الاختطافات واعتقال المواطنين من منازلهم او اعادة اعتقال من يتم الإفراج عنهم بحسب الاتفاق.
ووفقا لديباجة الاتفاق "فإن هذا الملف يعد ملفاً إنسانياً ولا يخضع لأي حسابات سياسية أو أمور أخرى، ويكون منطلق الأطراف هو لم شمل الأسر المكلومة، كما أقر ديننا الإسلامي".
وتم الاتفاق تحت رعاية وإشراف مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة باليمن وهو الراعي والضامن له، كما تشرف منظمة الصليب الأحمر الدولي على تسهيل عملية التبادل والإجراءات الفنية المتعلقة بها.
وتشرف منظمة الصليب الأحمر الدولي على ضمان احترام المبادئ والإجراءات الإنسانية الأساسية التي تسهل الإفراج عن، أو نقل، أو الإعادة إلى الوطن، جميع الأشخاص المجردين من حريتهم على ذمة الأحداث في اليمن.
وتضمن الاتفاق على إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الاحداث لدى جميع الأطراف بدون أي استثناءات أو شروط و ذلك بهدف حل القضية بشكل كامل و نهائي.
وينص الاتفاق أنه لا يحق لأي طرف الامتناع عن تسليم أي شخص تم أسره أو اعتقاله أو احتجازه أو القبض عليه على ذمة الأحداث لأي سبب، وتلتزم جميع الأطراف بذلك.
ويشير الاتفاق إلى أنه في حال تبين وجود أي أسرى ومعتقلين أو مفقودين أو محتجزين تعسفياً أو مخفيين قسرياً أو الموضوعين تحت الإقامة الجبرية لدى أي طرف، أو المحتجزين على ذمة الأحداث، بعد عملية التبادل فإن جميع الأطراف ملتزمة بإطلاق سراحهم على الفور دون قيد أو شرط.
آلية التنفيذ
تنص آلية تنفيذ الاتفاق على التزام كل طرف تسليم الطرف الاَخر كشوفات أسراه ومحتجزيه ومعتقليه ومختطفيه وكل من تم القبض عليه على ذمة الأحداث، لدى الطرف الآخر خلال أسبوع من تاريخ التوقيع على هذا الاتفاق.
ويتم تبادل جميع الكشوفات من خلال مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة باليمن.
وطبقا لآلية التنفيذ فإنه على كل طرف تقديم الإفادة على الكشوفات المقدمة إليه من الطرف الآخر خلال مدة لا تزيد عن أسبوع من تاريخ استلامه للكشوفات، من خلال مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة باليمن.
ويجري تنفيذ ما اتفق عليه بعد التوقيع على الكشوفات النهائية خلال مدة لا تزيد عن عشرة أيام، وتشكل لجنة من الطرفين، تباشر عملها فور توقيع الإتفاق، لانتشال وتبادل الجثث من جميع الجبهات والمناطق.
وتضمن الإتفاق تنفيذ عملية التبادل لجميع الأسرى والمعتقلين من الطرفين، في وقت واحد وفي محافظة الجوف أو أي مكان يتفق عليه الطرفان، لضمان سير العملية بسلاسة.
وينص الاتفاق على تأسيس فريق عمل تقني بمشاركة الأطراف ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة باليمن ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، يركز بشكل حصري على الأوجه اللوجستية والتقنية للتبادل.
للاطلاع على نص الاتفاقية كاملاً إضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــا