مندوب اليمن بالأمم المتحدة: لسنا بحاجة للمزيد من القرارات
الجمعة 14 ديسمبر ,2018 الساعة: 11:08 مساءً
متابعات

دعا مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، مجلس الأمن الدولي إلى العمل على تنفيذ القرارات الصادرة عنه بشأن الحالة في اليمن لاسيما القرار رقم 2216 لإنهاء الصراع، مؤكدا ان بلاده ليست بحاجة إلى إصدار المزيد من القرارات.

 

وقال السعدي، أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط (اليمن) إن ما تمخضت عنه مشاورات السويد من نتائج يمثل خطوة جادة في اتجاه إجراءات بناء الثقة ويبشر بتحقيق سلام يتطلع إليه الشعب اليمني.

 

وأشار إلى ان حكومة بلاده قدمت ومازالت تقدم التنازلات مهما كانت صعوبتها من أجل تحقيق السلام المستدام المبني على المرجعيات المتفق عليها.

 

وأضاف" لقد أكد الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية استعداد الحكومة اليمنية الذهاب الى أي مشاورات سلام مستقبلية وفي أي مكان، إلا أن هذا الاستعداد مرهون بالتنفيذ الجدي من قبل مليشيات الحوثي لما تم الاتفاق عليه في السويد".

 

وتابع، كنا نتطلع إلى أن يتم الاتفاق على باقي مواضيع إجراءات بناء الثقة المتعلقة بفتح مطار صنعاء وإنهاء حصار تعز والاتفاق في الجانب الاقتصادي إلا أن تعنت الطرف الانقلابي المدعوم من إيران وإصراره على استمرار معاناة اليمنيين قد افشل هذه الجهود".

 

وذكر السعدي أن الحكومة الشرعية وقعت أكثر من 75 اتفاقاً منذ بدء عدوان هذه الجماعة (الحوثيين) التي تغذيها إيران منذ أربع سنوات ولم يقم الطرف الآخر بتنفيذها.

 

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة "نتطلع الى أن تتحمل الأمم المتحدة المسؤولية في تنفيذ تلك الاتفاقات، ولذلك فإن ما تم الاتفاق عليه سيظل حبراً على ورق إلى أن يتم التنفيذ على الأرض بما يعكس صدق النوايا الأمر الذي سيمهد الطريق نحو خطوات ايجابية اخرى تتعلق بباقي القضايا".

 

كما طالب السعدي، إيران بالكف عن أذاها ووقف تدخلها في الشؤون الداخلية لليمن، داعياً في الوقت ذاته "المجتمع الدولي إلى مزيد من ممارسة الضغوط على النظام الإيراني ليلتفت إلى رفع المعاناة عن الشعب الإيراني ويسخر موارده لرفاهية شعبه بدلاً من تسخيرها لدعم الجماعات الإرهابية ووكلائه في المنطقة".

 

وفي وقت سابق اليوم، توقع مندوب هولندا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير كارل أوستريم، أن يصوت مجلس الأمن الاثنين أو الثلاثاء المقبلين، على قراره بخصوص ما تم الاتفاق عليه في السويد.

 

وأمس الخميس، انتهت جولة المشاورات بين طرفي النزاع في اليمن، بالعاصمة السويدية ستوكهولم، باتفاق حول الوضع في الحُديدة، وتفاهمات حول التهدئة وفتح المعابر في تعز، وتبادل أكثر من 16 ألف أسير.

 

 


Create Account



Log In Your Account