الجمعة 14 ديسمبر ,2018 الساعة: 05:20 مساءً

متابعات
رحبت دول عربية بالاتفاقات والتفاهمات التي توصلت إليها الاطراف اليمنية في ختام مشاورات السلام برعاية الأمم المتحدة في السويد.
وعبرت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، الخميس، في السويد بين الأطراف اليمنية, مشددة على ضرورة التمسك بمسار التفاوض والتعاون الإيجابي مع الجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث.
كما أعربت الخارجية البحرينية عن تطلع مملكة البحرين إلى التوصل لحل سياسي شامل يعيد الأمن والسلم والاستقرار للجمهورية اليمنية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
ورحبت مصر بالاتفاقات والتفاهمات التي تم الإعلان عنها بين الأطراف اليمنية في ختام مشاورات السويد، اتصالاً بكل من مدينة وميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتبادل الأسرى، ومدينة تعز.
وأشادت وزارة الخارجية في بيان لها، اليوم الجمعة، بما توصلت إليه الأطراف اليمنية، معتبرة أن ما تحقق يشكل خطوة مهمة ورئيسية في إطار التوصل لحل سياسي شامل وفقاً للقرار الأممي 2216 وسائر المرجعيات ذات الصِّلة بالحل المنشود في اليمن.
من جانبه أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية في بيان له "إن هذا الاتفاق يعد خطوة هامة وإيجابية في طريق إيجاد حل شامل للصراع الدائر في اليمن منذ سنوات وذلك وفق المرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.
كما دعا المصدر الأطراف اليمنية إلى ضرورة الالتزام بهذا الاتفاق والبناء عليه حقنا لدماء الأشقاء ورفعا لمعاناة أبناء الشعب اليمني، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها السويد والأمم المتحدة للوصول إلى هذا الاتفاق.
وكانت الأطراف اليمنية اختتمت جولة مشاورات، أمس الخميس، في السويد، وجرى الاتفاق على ملفي الأسرى ومدينة الحديدة ومينائها، فضلا عن تفاهمات بشأن مدينة تعز, بينما أخفقت في التوصل إلى تفاهمات في ملفي الاقتصاد والبنك المركزي ومطار صنعاء.