اليمن في العام 2017: تطورات وأحداث مثيرة
السبت 30 ديسمبر ,2017 الساعة: 08:52 مساءً
عربي 21

شهد العام 2017 في اليمن، عددا من التطورات والأحداث المثيرة على المستويات كافة؛ السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية.

ولعل أبرز هذه التطورات، مقتل الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح أواخر هذا العام، برصاص حلفائه في جماعة "أنصارالله" الحوثي، بعد تحالف دام بينهما لثلاث سنين تقريبا.

ومن أبرز وأهم الأحداث التي مر بها هذا العام:

كانون الثاني/ يناير

في السابع من كانون الثاني/ يناير عام 2017،  أعلن الجيش اليمني السيطرة على معسكر العمري في بلدة ذوباب قرب باب المندب، بعد عملية واسعة أطلقها بإسناد من قوات التحالف العربي.

وفي اليوم ذاته، كشف مسؤول رفيع بالبنك المركزي اليمني، عن وصول  الدفعة الأولى من الأوراق النقدية المطبوعة في روسيا بعد أشهر من قرار أصدره الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، نقل مقر البنك إلى مدينة عدن جنوبي البلاد.

وفي منتصف الشهر، وجه محافظ البنك المركزي اليمني، من مقره الجديد، في مدينة عدن (جنوبا)، البنوك العاملة بالبلاد، برفض إجراءات قضائية اتخذها الحوثيون بحجز أموال وأرصدة الرئيس هادي وعدد من مستشاريه، المودعة لدى البنوك التجارية في البلاد، إلى جانب تجميد أموال تخص مؤتمر الحوار الوطني.

وفي 23 من الشهر ذاته، كشفت لجنة العقوبات الدولية الخاصة باليمن، عن تورط نجل المخلوع صالح، "خالد" بأنشطة تتعلق بغسيل أموال وأنشطة أخرى تتحايل على العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على والده في العام 2015.

وفي 28 من الشهر نفسه، أصدر الرئيس اليمني مرسوما قضى بموجبه نقل مقر البرلمان من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحليفهم علي صالح، إلى مدينة عدن الجنوبية التي تتخذ منها الحكومة الشرعية مقرا لها.

وفي أواخر الشهر ذاته، قامت قوات أمريكية خاصة بإنزال جوي، على بلدة ولد ربيع، بمحافظة البيضاء وسط اليمن، أسفر عن مقتل 14 من عناصر القاعدة في العملية التي استخدمت فيها طائرات أباتشي وطائرات من دون طيار وفقا للرواية الأمريكية.

فيما أشارت روايات أخرى، عن سقوط قتلى مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وفي 30 من كانون الثاني/ يناير، أعلن التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، عن تعرض فرقاطة سعودية لهجوم بثلاثة زوارق تابعة للمتمردين الحوثيين وقوات حليفهم علي صالح غرب ميناء الحديدة، ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها.

شباط/ فبراير

في 8 من شباط/ فبراير، الحكومة اليمنية تسحب الإذن الممنوح للولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ عمليات برية ضد تنظيم القاعدة في بلادها، مطالبة بالتنسيق المسبق معها قبل تنفيذ أي عملية داخل أراضيها، بعد مقتل مدنيين في عملية إنزال قامت بها قواتها وسط البلاد.

وفي العاشر من شباط/ فبراير، أحيا اليمنيون ذكرى ثورة 11 من شباط/  فبراير بنسختها السادسة، التي اندلعت ضد الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، في العام 2011، بمظاهر احتفائية متنوعة بين مسيرات جماهيرية في عدن (جنوبا) وإيقاد الشعلة في تعز (جنوب غرب).

وفي اليوم التالي، ساندت الإمارات تمردا قاده قائد الحماية الأمنية في مطار عدن (جنوبا) ضد قرار عزله من قبل الرئيس هادي، وقام طيرانها بقصف حاجز أمني لقوات الحرس الرئاسي محيط المطار.

وفي 13 من شباط/ فبراير، الرئيس هادي يغادر مدينة عدن، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها المدينة، إثر تمرد قائد حراسة مطار المدينة، المقدم، صالح العميري على قرار تغييره، وحظي بإسناد من قبل القوات الإماراتية، ليعود إليها بعد أسبوع تقريبا.

وفي 22 من الشهر ذاته، قتل  اللواء، أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الوطني، بعد استهدافه بصاروخ حراري موجه في أثناء وجوده في مسرح العمليات العسكرية شرق مدينة المخا الخاضعة لسيطرة الجيش على البحر الأحمر.

آذار/ مارس

وفي 2 من آذار/ مارس، قوات أمريكية تنفذ عملية إنزال فاشلة على منطقة شقر الساحلية شرق محافظة أبين جنوبي اليمن، التي يوجد فيها عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.

وفي منتصف الشهر، محكمة تابعة للحوثيين في صنعاء، تبدأ محاكمة غيابية للرئيس هادي و6 من كبار رجال الدولة الموالين له، بعشر قضايا، وفي 25 من آذار/ مارس، أصدرت المحكمة حكما قضى بإعدام هادي تعزيزا بتهمة "الخيانة" وإدانته بجريمة انتحال صفة رئيس الجمهورية منذ 21 من شباط/ فبراير 2014.

نيسان/ إبريل

الجيش السوداني يعلن في 11  من نيسان/ إبريل، عن مقتل خمسة من جنوده  بينهم ضابط وجرح 22 آخرين، دون أن يحدد طبيعة العملية التي شاركوا بها.

وفي 19 من نيسان/ إبريل، قتل 12 عسكريا سعوديا في تحطم مروحية عسكرية كانوا على متنها، بعد استهدافها من الدفاعات الجوية التابعة للقوات الإماراتية المنصوبة في مأرب.

في 27 من نيسان/ إبريل، أقال الرئيس اليمني، قياديين موالين للإمارات من منصبيهما، وهما اللواء عيدروس الزبيدي، من منصبه كمحافظ لمدينة عدن (جنوبا)، والداعية السلفي المثير للجدل، هاني بن بريك، وأحاله للتحقيق.

أيار/ مايو

في السادس من أيار/ مايو، أعلن حزب الإصلاح، تعرض مقره الرئيسي في مدينة عدن لهجوم مسلح انتهى بإضرام النار فيه، بعد اقتحامه واختطاف أحد عناصره.

في 11 من الشهر ذاته، أعلن اللواء عيدروس الزبيدي، محافظ عدن المقال، والمدعوم من الإمارات، عن تشكيل مجلس انتقالي لإدارة وتمثيل محافظات الجنوب، قوبلت هذه الخطوة برفض واسع من قبل الحكومة الشرعية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وفي اليوم التالي، الرياض تستدعي اللواء الزبيدي، والوزير المحال للتحقيق، هاني بن بريك، عقب إعلانهما عن تشكيل المجلس السياسي الجنوبي.

وفي 19 من الشهر ذاته، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية "خالد العرادة"، وهو قيادي قبلي وشقيق محافظ  مدينة مأرب (شمال شرق) وأحد القيادات بحزب الإصلاح، بقائمة داعمي تنظيم القاعدة في اليمن.

وفي 20 من أيار/ مايو، وصلت قوات سودانية مشاركة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية إلى محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، وبدأت في الانتشار لتأمين منشأة وميناء بلحاف النفطي، بعد مغادرتها لميناء المكلا الاستراتيجي.

وفي 23 الشهر ذاته، تعرض موكب المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، لإطلاق نار قرب مطار صنعاء، والخارجية اليمنية تصف الحادثة بمحاولة "اغتيال"، من قبل الحوثيين.

حزيران/ يونيو

وفي 10 من حزيران/ يونيو مقتل قائد اللواء 29 ميكا المسمى بلواء العمالقة، العميد، حميد التويتي، في جبهة نهم شرق صنعاء.

وفي 5 من حزيران/ يونيو، أعلنت الحكومة تأييدها للخطوات التي اتخذتها السعودية والإمارات بإنهاء مشاركة القوات القطرية وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، وسط انتقادات لهذا الإجراء.

وفي 14 من الشهر نفسه، أعلن الحوثيون استهداف بارجة حربية تابعة للتحالف العربي قبالة سواحل مدينة المخا على البحر الأحمر، والتحالف يعترف بتعرض سفينة إماراتية لهجوم حوثي.

وفي الثالث والعشرين من الشهر ذاته، نشرت وكالة "اسوشيتد برس" تقريرا، يكشف شبكة سجون سرية تابعة للإمارات في جنوب اليمن، يقبع فيها المئات من اليمنيين تعرضوا لحفلات تعذيب وحشية بينها "الشواء".

تلا ذلك، إعلان الحكومة اليمنية تشكيل لجنة للتقصي والتحقيق في الانتهاكات المتورطة فيها الإمارات والقوات التي دربتها وسلحتها في المدن المحررة.

وفي نهاية الشهر ذاته، أطاح الرئيس هادي بثلاثة مسؤولين مقربين من دولة الإمارات من مناصبهم، وهم من أبرز الأسماء في تشكيلة مجلس "الحكم" الجنوبي المعلن في أيار/ مايو الماضي.

تموز/ يوليو

وفي 7 من تموز/ يوليو، "عربي21" تكشف عن تزويد الولايات المتحدة حكومة الرئيس هادي بصور التقطت عبر الأقمار الصناعية، لأعمال تشييد الإمارات قاعدة عسكرية في جزيرة ميون وسط باب المندب.

وفي 22 من الشهر نفسه، أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي من طراز "بركان 2" على مصفاة نفطية في ينبع بالسعودية.

وفي نهاية تموز/ يوليو، أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، قصف سفينة إماراتية محملة بعتاد حربي قبالة سواحل المخا غربي اليمن، والتحالف العربي يعترف بالهجوم.

آب/ أغسطس

وفي آب /أغسطس، قوات إماراتية تسيطر على منشأة بلحاف النفطية في محافظة شبوة (جنوب شرق)، ومينائها الاستراتيجي، وقامت عقب ذلك، بنشر قوات تسمى بـ"النخبة الشبوانية" بعد تسليحها وتدريبها من قبل "أبوظبي" على أهم مواقع النفط هناك.

وفي منتصف الشهر ذاته، أعلنت الإمارات سقوط مروحية عسكرية تابعة لها في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود كانوا على متنها، من بين المصابين، صهر ولي عهد أبوظبي.

وفي 18 من آب/ أغسطس، قوة سعودية من لواء المغاوير، تصل مدينة عدن، لتأمين قصر المعاشيق الرئاسي، وعددا من المواقع محل الإشكال بين الحكومة الشرعية والقوات المدعومة إماراتيا مثل المطار وميناء عدن وميناء الزيت، لكن لم تقم بأي من ذلك.

وفي 24 من الشهر ذاته، تجمع مئات الآلاف من أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يتزعمه علي صالح، في ساحة السبعين، احتفاء بالذكرى الـ 35 لتأسيس، وسط توتر شديد مع حلفائهم في جماعة الحوثيين.

وبعد يومين، من مراسيم الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب، قتل القيادي البارز بحزب المؤتمر، والمقرب من صالح، خالد الرضي، في اشتباكات دارت مع مسلحين حوثيين  وسط صنعاء.

أيلول/ سبتمبر

وفي 4 من أيلول/ سبتمبر، أطاح الرئيس هادي باللواء، محمد علي المقدشي، من رئاسة هيئة أركان الجيش الوطني، وتعيين اللواء، طاهر العقيلي، بدلا عنه.

وفي 11 من الشهر، أعلنت دولة الإمارات تحطم مقاتلة تابعة لها ومقتل قائدها في اليمن، إثر خلل فني فوق مياه البحر الأحمر.

وفي 16 من الشهر نفسه، اندلعت اشتباكات بين أفراد من قوات الحماية الرئاسية الموالية للرئيس هادي، وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا في مدينة عدن، والطيران الإماراتي يقصف نقطة عسكرية تابعة للطرف الأول شرق المدينة.

وفي 23 من أيلول/ سبتمبر،أعلن الحوثيون، إطلاق صاروخ باليستي باتجاه قاعدة الملك "خالد" الجوية جنوب غرب المملكة.

وفي نهاية الشهر ذاته، أعلن الجيش السوداني عن مقتل 412 عسكريا من قواته المشاركة ضمن التحالف في مواجهات خاضوها ضد الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح.

تشرين الأول/ أكتوبر

وفي 11 من تشرين الأول/أكتوبر، شنت قوات مدعومة إماراتية حملة اعتقالات واسعة، في مدينة عدن، طالت عددا من قيادات ونشطاء في حزب التجمع اليمني للإصلاح.

تشرين الثاني/ نوفمبر

في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بصاروخ من نوع "بركان 2H"، والرياض تعلن اعتراضه.

وفي الخامس من الشهر ذاته، تعرض مقر أمني في محافظة عدن ، لهجوم انتحاري، تبناه تنظيم الدولة، أعقبه اشتباكات دامت لساعات، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 40 جنديا.

وفي اليوم التالي، نجا نائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر، من هجوم صاروخي نفذه الحوثيون على معسكر "الرويك" شرقي مأرب، دون أن تقوم الدفاعات الجوية للتحالف باعتراضه.

وفي العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بقيادات بارزة في حزب "التجمع اليمني للإصلاح" بالعاصمة الرياض، في لقاء هو الأول منذ التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

وفي 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن التحالف العربي، إعادة فتح جميع الموانئ في المناطق التي تسيطر حكومة اليمن، أمام الشحنات الإنسانية والتجارية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، بعد إعلانها المنافذ كافة، عقب اعتراض المملكة صاروخا أُطلق باتجاه الرياض.

وفي 14 من الشهر نفسه، تعرض موقع للجيش الوطني في جبل صبر، أعلى قمة في محافظة تعز، لقصف جوي نفذته مقاتلات للتحالف يعتقد أنها إماراتية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، والجيش يطالب قيادة التحالف بالتحقيق.

وفي 23 من تشرين الثاني/ نوفمبر، شهد ميناء عدن (جنوبا) احتجاجات عمالية بعد منع قوات موالية للإمارات، سفينة تجارية صينية من إفراغ حمولتها في المرفأ، والخط الملاحي الصيني يعلن إلغاء رحلاته التجارية القادمة إلى الميناء اليمني على خلفية ذلك الإجراء.

وبسبب الضجة التي أعقبت التدخل من قبل القوات العسكرية الموالية لأبوظبي، عادت السفينة الصينية وأفرغت حمولتها التجارية في الميناء في اليوم التالي. 

كانون الأول/ ديسمبر

وفي الثاني من كانون الأول/ ديسمبر، أعلن الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، فض شراكته مع حلفائه الحوثيين، بعد قيام مسلحين حوثيين بملاحقة نجل شقيقه العميد، طارق محمد صالح، لاقت الدعوة ترحيبا من الحكومة الشرعية ودول التحالف العربي.

وبعد يومين من هذا الموقف، لقي صالح والأمين العام لحزب المؤتمر، عارف الزوكا، مصرعهما، بعد اشتباكات دامت لثلاثة أيام مع قوات موالية له، فيما أعلنت جماعة الحوثي إلقاء القبض على عدد من القادة العسكريين المقربين منه، بينهم ثلاثة من أبنائه ورابع هو نجل شقيقه العقيد، محمد محمد صالح.

فيما لايزال مصير الجنرال طارق غير معروف، بعد أنباء عن تمكنه من الإفلات من قبضة الحوثيين.

وفي السابع من الشهر ذاته، أعلن الجيش الوطني، شن هجوم واسع على مواقع الحوثيين في الساحل الغربي، وتحقيق تقدم مهم، انتهى بالسيطرة على مدينة الخوخة أولى مديريات محافظة الحديدة غربي اليمن.

وفي 13 من الشهر ذاته، التقى وليا عهد السعودية والإمارات، محمد ابن سلمان ومحمد ابن زايد، بزعيم حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد اليدومي وأمينه العام، عبدالوهاب الأنسي، في لقاء هو الثاني مع ابن سلمان والأول مع ابن زايد، وذلك عقب مقتل صالح.

وبعد ذلك بأيام، أعلن الجيش اليمني في 18 من الشهر ذاته، تحرير محافظة شبوة بالكامل، بعد طرد المسلحين الحوثيين من آخر معاقلهم في مديريات بيحان وعسيلان شمال غرب وغربي المحافظة الغنية بالنفط.

وفي اليوم التالي، أعلن الحوثيون إطلاق صاروخ باليستي، باتجاه قصر اليمامة في العاصمة السعودية، فيما أكدت المملكة اعتراضها له جنوب عاصمتها.

وفي الرابع والعشرين من الشهر ذاته، أجرى الرئيس اليمني، تعديلا وزاريا واسعا، أطاح بوزراء ومحافظين منهم ثلاثة أعضاء في المجلس السياسي الجنوبي الذي تشكل بدعم إماراتي، ويرفع شعار الانفصال عن شمال البلاد.

وأعقب ذلك بيومين، صدور توجيهات من جماعة الحوثي للبنك المركزي التابع لهم في صنعاء، بالحجز والتحفظ على ممتلكات وحسابات أكثر من ألف ومئتي شخصية مناوئة لها، بينهم وزراء وقادة عسكريون ونشطاء حقوقيون وإعلاميون وقيادات حزبية بتهمة "الخيانة".

وفي 28 من الشهر ذاته، بعثت الحكومة اليمنية، مذكرة رسمية الى الأمم المتحدة والدول الراعية لعملية السلام في البلاد، تحتج فيها بالإجراءات الأخيرة التي أصدرها الحوثيون بحق ممتلكات وأرصدة سياسيين وحقوقيين وإعلاميين ووزراء في الحكومة الشرعية.


Create Account



Log In Your Account