الأحد 02 ديسمبر ,2018 الساعة: 02:27 مساءً
وأكد المصدر أن أجندة المحادثات المرتقبة، وفقاً للتفاصيل التي عرضها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، على الحكومة الشرعية، تتمحور في إجراءات "بناء الثقة"، تبدأ بالملف الإنساني والحقوقي، والذي يشمل الإفراج عن الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسرياً من الطرفين، وفتح المنافذ، بما فيها مطار صنعاء الدولي وغيرها من الإجراءات، بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي، والمتعلق بالإجراءات المطلوبة لتوحيد عمل البنك المركزي اليمني وتسليم مرتبات موظفي القطاع العام، في كل محافظات البلاد، بعدما كانت منقطعة منذ أكثر من عامين.
وأكد المصدر أن الحكومة ترفض العرض الذي طرحه الحوثيون بشأن السماح بدور رئيسي للأمم المتحدة بالإشراف وإدارة ميناء الحديدة، وكذلك المقترح المقدم من الأمم المتحدة بشأن الإشراف على الميناء، وتعتبر أن أي تنازل عن الميناء يمثل تنازلاً عن السيادة، وتشدّد على أن الميناء يجب أن يتم تسليمه إلى القوات الأمنية التابعة للحكومة.
وكان وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، قد انتزع موافقة التحالف السعودي الإماراتي على مغادرة الجرحى، الذين يعتقد أن من بينهم قيادات في الجماعة، تسعى الأخيرة لنقلهم إلى سلطنة عُمان، مع أخذ ضمانات، بعدم اعتراضهم من قبل التحالف الذي يغلق مطار صنعاء الدولي ويمنح التراخيص لطائرات الأمم المتحدة التابعة للمنظمات الإنسانية.