الرئيس هادي: سنتعامل بإيجابية مع أي مساعي للسلام ولا تراجع عن المرجعيات الثلاث
الخميس 29 نوفمبر ,2018 الساعة: 09:09 مساءً
متابعات

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي أن الشعب الذي أسقط خرافة الإمامة في قوتها وهزم جحافل الاستعمار وهي في كامل عزها، سيكسر الخرافة وسيصنع مستقبله الواعد في اليمن الاتحادي الجديد.

 

وقال رئيس الجمهورية في كلمته بمناسبة حلول الذكرى الـ 51 لعيد الاستقلال الوطني المجيد 30 نوفمبر،"إن الانتصارات التي يحرزها أبطال الجيش الوطني والمقاومة في مختلف الجبهات والميادين، وتضحيات كافة أبناء الشعب اليمني في معركتهم ضد الكهنوت والاستبداد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية الإيرانية، لتؤكد وفاء أولئك الأبطال لتضحيات الآباء في سبيل الحرية والكرامة والاستقلال".

 

ووجه الرئيس هادي في كلمته، ثلاث رسائل، وجدد في رسالته إلى المجتمع الدولي كاملاً، التأكيد لأحرار العالم جميعاً رغبة اليمن الصادقة للسلام، المستند إلى المرجعيات الثلاث التي أجمع عليها الشعب اليمني وباركها العالم أجمع.

 

وأكد الرئيس في رسالته إلى كافة أبناء الشعب اليمني، إدراكه لحجم المعاناة في ظل وضع اقتصادي حرج مترتب على عبث الميليشيا الانقلابية، وجدد توجيهاته إلى الحكومة بمضاعفة جهودها للتخفيف من آثار الوضع الاقتصادي، كما أشاد بمواقف وجهود الأشقاء بمقدمتهم السعودية والإمارات، نظير مساهمتهم بتخفيف معاناة اليمن واليمنيين.

 

كما جدد رئيس الجمهورية، في رسالته للمقاتلين الأبطال، العهد للشهداء والجرحى والمرابطين في كل جبهات العزة والكرامة بالبقاء على نهجهم، وعدم خيانة دماءهم وتضحياتهم، وأكد أن انتصارات الأبطال في كل الجبهات وعزائمهم التي تناطح الجبال هي محل فخر واعتزاز.

 

وأكد الرئيس في رسالته إلى المجتمع الدولي، رغبته الصادقة للسلام، المستند إلى المرجعيات الثلاث التي اجمع عليها الشعب اليمني وباركها العالم اجمع، والمتمثلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

 

وقال هادي: لقد أعلناها مراراً وتكراراً، أننا لسنا دعاة للحرب، وسنظل نكررها حتى يعرف العالم كله من يرتكب الجرائم بحق شعبنا، من يدمر وينتهك، من يقتل ويلغم ويفجر، وها نحن نعلن اليوم لكل العالم بوضوح أننا سنتعامل بإيجابية كاملة مع أي جهد يسعى لتحقيق السلام، ولكنه السلام المستدام والشامل والعادل، القائم على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه وإزالة كل الأسباب التي خلقت هذا الوضع.

 

أضاف: "إن السلام الذي يذهب لمعالجة الأعراض وينسى أصل الداء لن يصنع سلاماً حقيقياً، أن التراجع عن المرجعيات الثلاث لن يقود إلا إلى حروب أهلية وطائفية ومناطقية مأساوية، وسيؤسس لدورات من العنف والحروب التي لا تنتهي، وسيكتوي بنارها كافة أبناء الشعب اليمني ولن يكون الإقليم والعالم بمنأى عن تداعياته".

 


Create Account



Log In Your Account