الإثنين 19 نوفمبر ,2018 الساعة: 10:36 مساءً
بعدما نشبت الحرب بين رفقاء السلاح
ووصلت الاغتيالات للقادة .
الإثنان مؤتمر ..
غير أن المعمري عاش معاناة تعز ولم ينزح
وأمين محمود كان في مصايف كندا ..
المعمري تعين ولا وجود للدولة في تعز لا أمن لا جيش لا قضاء لا صحة لا تربية لا لا ..الخ وبدأ البناء من الصفر ..
وأمين محمود جاء بعده وكل الأمور مرتبة ..
يؤخذ على المعمري غيابه عن تعز وهو يبرر أنه كان يتابع بناء الموسسات والمكاتب في عدن ..
يؤخذ عليه أنه مناطقي حجري سلم القوات الخاصة لجميل عقلان القدسي وتابع ترقيم عشرة الف فرد للحمادي ومع ذلك لم يكن له ظهر حزبي حجري يقف معه كما وقفوا مع المحافظ أمين رغم أن الاثنين مؤتمر ..
يأخذ عليه الإصلاح أنه هضمهم كحزب له ثقله في الساحة والمقاومة وحاول كسب واستيعاب جميع الأحزاب والمستقلين الذين وقفوا ضده في حضوره وبعد إقالته ..
ومع ذلك هذه مقارنة للتاريخ ..
لأنصار الحقيقة ولأصحاب الذاكرة السليمة من محبي تعز وليس لمن تقول له المحافظ أمين وبال على تعز يرد عليك المحافظ صرف الراتب وقشع ازفلت شارع جمال من خمسة أشهر بدون اصلاح رغم أن الراتب بجهد المعمري والوزير محمد مقبل الحميري ولكن أمين محمود صادف التغيير وقطف ثمار متابعة المعمري ..
المعمري مؤتمري يحمل نفس ثوري مقاوم
حمل هم المقاومة و الجرحى لم يرتبط بأي حزب ..
وأمين محمود مؤتمري جاء ينفذ أجندات مشبوهة ضد تعز والمقاومة ..
المعمري أشرف على بناء الجيش وعملية التحرير وكسر الحصار و طرد المليشيات من الدحي والحصب والمطار والضباب والجحملية والكتب والعسكري وصالة ..
والثاني أشرف على تمزيق الجيش وخلق الصراعات و إيقاف المتقدمات وتعطيل التحرير..
في عهد المعمري أصبح الجيش مؤسسة وطنية حيث أكمل الترقيم وشكلت الألوية وصرفت مرتبات أسر الشهداء والجرحى ..
وفي عهد أمين يجري تفكيك الجيش وتمزيقه وخلق الفتن والقلاقل وسط الجيش وتحريض بعض القادة على القيادة العسكرية وتشويهها من المحافظ نفسه ثم من فريقه الإعلامي وإعادة الفصائل والكتائب وتقويتها ..
المعمري اهتم بالحجرية فأعطاهم المستشفى الميداني التركي وجند ما يقرب من نصف جيش تعز منها ..
وأمين محمود حول الحجرية إلى متارس ونقاط أمنية وقنابل موقوته ووكر للقتلة الفارين من المدينة ..
المعمري أشرف على بناء الدولة من الصفر ففتح المديريات وفعل المكاتب الحكومية وأهم ما قام به ..
فتح البنك المركزي ..و فتح الجوازات ..البطائق ..المرور..التحسين .. القضاء التربية..المالية .. الضرائب .. الأشغال .. الإذاعة .. المستشفيات الخ ..
والثاني جاء لينتقم من تعز من خلال إعادة الفاسدين ..تغيير المقاومين ..عبث بالمناقصات ..تهميش الجيدين ..العمل عبر شلة حزبية محيطة به ..
في عهد المعمري تحول مكتب الإعلام إلى لسان حال السلطة وحامل هم المواطن عبر المحامي المبدع نجيب قحطان .. وفي عهد أمين محمود تحول الإعلام إلى إدارة في المحافظة تغطي تحركات السلطة ولا هم لها بالمواطنين ..
تابع المعمري إنشاء لجنة جرحى وتابع تخصيص 2 مليون دولار لها وعينت ايلان عضوة في اللجنة الطبية قبل تغييره بشهر ..
وفي عهد أمين محمود غير ايلان من عضوة في اللجنة الطبية إلى رئيسة اللجنة لتعبث ب ال 2 مليون والجرحى في الهند ومصر ينتظرون العلاج ..
في عهد المعمري توقف الراتب فقدم الإستقالة وبسبب تقديم الإستقالة اشتغل البنك المركزي بعدن في عيد الاضحى وقت الإجازة وصرف الراتب ثم استخرج أمر من الرئاسة بالتعاون مع الوزير محمد مقبل الحميري لرئيس الوزراء لانتظام صرف الرواتب من بداية 2018 ...
وجاء أمين ليقطف الثمرة التي تتبعها المعمري ونلاحظ فريقه الإعلامي ينسبون الجهود التي بذلها المعمري لأمين محمود ..
في عهد المعمري تابع مبلغ 2 مليار ريال للترميم وجاء المحافظ أمين واستلم المبلغ وعبث به وهاهو شارع جمال من أربعة أشهر ما قدروش يرمموا خمسمائة متر ..
في عهد المعمري كان يخدر ويغالط الإصلاح ويرفض تعيينهم إلا فيما نذر بينما كل المؤسسات المالية والإرادية والإدارية مع الإشتراكي والناصري والمؤتمر مثل .. المالية .. الضرائب ..الواجبات ..البنك المركزي .. التأمينات .. الإعلام ... الثقافة ..الصحة ..الإسكان ..التموين ..الصناعة .. المغتربين ..الجوازات ..البطائق ..المرور .. الكهرباء ...
وكذلك مدراء المديريات ..
وسكت الإصلاح بالنقل والتخطيط والتربية والخدمة ..
بينما أمين نظارته لا ترى إلا أقاربه أولا ثم حزبه ثانيا ..
لذلك غير مديرة الشؤون الاجتماعية الإصلاحية رفيقة الكهالي وغير مدراء التحسين والضرائب الإشتراكي ..
وغير سكرتارية وبعض إدارات المحافظ بمؤتمريين ..
وعين مدراء مديريات المخا ذباب ..المسراخ ..صالة ..كلهم مؤتمر ..
في عهد المعمري أشرف على سفر 150 جريح لتركيا ومثلهم للسودان ورافقهم إلى تركيا ..
وفي عهد أمين ضيق على الجرحى ورمي بهم قيد الإهمال .. وجلسوا يومين معتصمين جوار المحافظة وهو رافض يقابلهم ..
في عهد المعمري قامت حملتان أمنيتان ضد القتلة في الجمهوري والقي القبض على بعض المطلوبين ..
وفي عهد المحافظ أمين خرجت الحملات الأمنية بقوة قرار اللجنة الأمنية التي حاول المحافظ تعطيلها ومازال الى قبل أيام يوجه بسحب أطقم اللجنة الأمنية من الجحملية والجمهوري والمجلية ..
المعمري زار الجبهات وجمع القادة وسمع الملاحظات وقدم المقاومين وأشاد بهم ..
أما أمين محمود لم يزر جبهة ولم يعرف قائد وظل عمله على لقاء قادة ألوية دون معرفة الميدان ..
المعمري انفتح على الجميع فكان جلساؤه المؤتمري والإصلاحية والاشتراكي والناصري عبدالله نعمان والسلفيين والمستقلين..
أما أمين محمود لم يعرف إلا عبدالله نعمان وأصحاب الصفة الوظيفية من الأحزاب الأخرى ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلاً عن صفحة الكاتب على الفيسبوك