الأربعاء 24 أكتوبر ,2018 الساعة: 08:17 مساءً

وكالات
قال جهاز الخدمة السرية، اليوم الأربعاء، إنه اعترض طردين مشبوهين موجهين إلى منزل الرئيس الأسبق باراك أوباما في العاصمة واشنطن ومنزل المرشحة الديموقراطية لانتخابات 2016 الرئاسية هيلاري كلينتون في نيويورك.
وأصدر الجهاز بيانا أوضح فيه أن تحقيقا واسع النطاق فتح على مستوى السلطات الفدرالية والمحلية.
وأوضح مسؤول في الجهاز أن شرطة الخدمة السرية تعاملت مع الطردين كقنبلتين محتملتين موضحا ألا أحد من أسرة أوباما أو كلينتون كان في خطر.
ونفى الجهاز في بيان تقريرا نشرته شبكة "سي أن أن" حول اعتراض طرد مماثل أرسل للبيت الأبيض.
وكانت "سي أن أن" أعلنت كذلك أن طرودا مشبوهة أرسلت إلى مكتب الشبكة في نيويورك، والذي تم إخلائه، وكذلك إلى مركز "تايم وارنر" التجاري بالمدينة.
وتأتي الأنباء عن الطرود المشبوهة، بعد يوم على إعلان الشرطة العثور على ما يبدو أنها عبوة ناسفة في صندوق بريد خارج منزل الملياردير جورج سوروس، المعروف بتوجهاته الليبرالية في نيويورك.
من جهته أدان البيت الأبيض اليوم الأربعاء، محاولات إرسال طرود مشبوهة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، وشخصيات عامة أخرى، متوعدا بمحاسبة المسؤول عن ذلك.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان نقلته وكالة أسوشييتد برس، "إن ممارسات الترويع هذه أعمال حقيرة، وأي شخص مسؤول عنها سيحاسب بأقصى مدى للقانون".
وأضافت "تقوم الاستخبارات الأمريكية ووكالات إنفاذ القانون الأخرى بالتحقيق، وستتخذ جميع الإجراءات المناسبة لحماية أي شخص يهدده هؤلاء الجبناء".