استبعد المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الحل العسكري للأزمة في اليمن، مؤكداً أن الحل لا يتحقق إلا بعملية سياسية شاملة للجميع يتفق عليها اليمنيون بتيسير من الأمم المتحدة ودعم من المجتمع الدولي.
ودعا ولد الشيخ الأطراف اليمنية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية، مطالباً "بتسهيل مهمته والعمل معه بنية صادقة وإبداء أقصى قدر من المرونة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإلى حل سياسي شامل وتوافقي".
وطالب المبعوث الأممي كافة الأطراف بالوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشددا على ضرورة مساءلة مرتكبي تلك الانتهاكات من أي جهة كانوا.
وقال ولد الشيخ أحمد في بيان إنه يتابع بقلق بالغ تصاعد العنف والانتهاكات في اليمن واستمرار تعريض حياة المدنيين للخطر.
وأدان المبعوث الأممي إطلاق صاروخ باليستي على مدينة الرياض، وعده خطوة تصعيدية لا تساعد في تقدم جهود السلام في اليمن، مشددا على ضرورة ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي أعمال عنف من شأنها أن تفاقم الوضع الإنساني والأمني الصعب في البلاد.
ورحب بقرار التحالف العربي فتح ميناء الحديدة لمواد الإغاثة والسماح بدخول السفن التجارية لمدة 30 يوما، داعيا إلى استمرار العمل بهذه الإجراءات لما بعد ذلك.