إعلان فقدان منظمة
الثلاثاء 23 أكتوبر ,2018 الساعة: 10:06 مساءً

الناس من حولنا "افتقشوا" معونات، لهم أكثر من سنة ونصف، وقبل انتهاء الشهر تصل الشاحنات "القواطر" محملة بالإغاثة. صحيح في ظلم زغير في التوزيع، وفي شخصيات كبيرة أدرجت نفسها في كشوفات المحتاجين وأخرجت بعض المحتاجين، لكن رغم ذلك، في تكافل بين الناس كافة، وفي مرونة في التوزيع وفي انتظام بإنزال الإغاثة كل شهر.

عندنا، وبعد جهد جهيد، وصلت منظمة اسمها مرسي كور، وبعد دخلة وخرجة وسرحة وترويحة ومناديب ورماية وصياح ومغالطة وحنق، اعتمدت المنظمة حالات، شاقلكم بالرقم بعدين، ووزعت لهم كروت، الناس كلهم محتاجين في هذه الفترة بالطبع، لكن في ناس تتقدم على ناس، وصحيح برضه في ناس غير محتاجة مرة دخلت على حساب حالات محتاجة مرة، وفي محتاجين طائشين ومفصعين أدخلوا أنفسهم بقوة البنادق، لكن ذلك لا يعني التعميم على الحالات كلها، الحالات التي شملتها المنظمة والمستحقة هي الغالبية، المهم الحالة الإنسانية تحتم التغاضي عن السلوكيات الخاطئة، بعد صرف الكروت ذهب الناس بكروتهم إلى التاجر واستلموا وعادوا.

بعدها، أضافت المنظمة حالات، وفي تصرفات حمقاء بالطبع، لكن الإنسانية تحتم بالميدان الإنساني ألا نزر وازرة وزر أخرى، قامت المنظمة بصرف كروت واستلام حق شهرين. كان هذا في رمضان.. يعني إلى حد الآن استلم الناس لثلاثة أشهر.

بعدين، قالوا في إضافة حالات، وعكّه وركضه واتهامات بين المناديب ومحارشات، إلخ.

حالات الناس تسوء، والله شفت واحد في السوق يقول: عيالي جِوَاع لهم ثامنة، وأنا مماتع للمنظمة اشتجي اليوم اشتجي باكر.

ومنذ شهر تقريبًا، كلما استفسر الناس المناديب، يتصل المندوب بالمنظمة ويصرفون له وعد: بعد بكرة، هذا الأسبوع.. إلخ.

وإلى اليوم لم يأت أحد، ولم تصل مرسي كور.

طبعًا في مبررات تقول بسبب ارتفاع الدولار.

وفي ناس تقول إن الناس باعت التغذية, كم لهم على ما سلموا..

وفي ناس تقول إن مرسي كور فُقدت، وتبلغ من العمر ثلاثة أشهر، لابسة شميز مخطط وعيون بنية، لاطويلة ولاقصيرة، على من وجدها الاتصال بنا وله مكافأة مالية تقدر بنص ثُمْن طحين..


*نقلاً عن صفحة في فيسبوك


Create Account



Log In Your Account