الأحد 14 أكتوبر ,2018 الساعة: 09:54 مساءً

وكالات
أمر القضاء العسكري بالجزائر، الأحد، بإيداع 5 جنرالات وعقيد، الحبس المؤقت في قضايا فساد، بعد أسابيع من تنحيتهم في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، بدأت في يونيو الماضي، وفق إعلام محلي.
ونقلت فضائية "النهار" (خاصة ومقربة من الرئاسة) أن "قاضي التحقيق العسكري بالبليدة (محكمة عسكرية جنوب العاصمة)، أمر اليوم بإيداع 5 جنرالات وعقيد سابق، الحبس المؤقت بعد مثولهم أمام المحكمة العسكرية".
وبحسب المصدر ذاته، يدور الحديث عن "القائد السابق للدرك الوطني اللواء مناد نوبة، والقائد السابق للناحية الأولى (منطقة عسكرية) اللواء حبيب شنتوف، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية الثانية".
قرار الحبس المؤقت طال أيضاً "مدير المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور، والقائد السابق للناحية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف".
إلى جانب هؤلاء الجنرالات، ذكرت الفضائية، أن القاضي أمر أيضاً بحبس عقيد سابق عمل مديراً للمخابرات بمحافظة وهران (غرب)، دون أن تذكر اسمه.
وتعد هذه التطورات غير مسبوقة في البلاد، عبر إحالة هذا العدد من كبار الجنرالات الذين كانوا في الخدمة قبل أشهر إلى القضاء دفعة واحدة بتهم الفساد.
يشار إلى أنه في عام 2015 صدر قرار بالسجن بحق القائد السابق لقوات مكافحة الإرهاب في إدارة المخابرات، اللواء حسان آيت أوعرابي لمدة ثلاث سنوات؛ بتهمة إتلاف وثائق رسمية بعد إقالته.
ومنذ يونيو الماضي، أجرى الرئيس الجزائري، تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش، شملت قادة نواحي، وقائدي الشرطة والدرك الوطني، ومدير أمن الجيش (أقوى جهاز مخابرات في البلاد).