الإثنين 02 نوفمبر ,2026 الساعة: 04:46 مساءً
أكد المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية أن دعم صمود محافظة تعز وتوفير الإسناد العسكري والإغاثي لها، بالتوازي مع تحريك جميع الجبهات، يمثل أولوية في المرحلة الراهنة من المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، اليوم، برئاسة رئيس التكتل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، لمناقشة المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية، والأوضاع في جبهات القتال، حيث تخوض القوات المسلحة والمقاومة الشعبية مواجهات دفاعًا عن الجمهورية ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
وأشاد المجلس بصمود أبناء تعز في مواجهة الهجمات الحوثية ومقاومة الحصار، مؤكدًا أن المدينة تسطر مواقف بطولية في مواجهة ما وصفه بالمشروع الإمامي السلالي، وترفض محاولات إعادة اليمن إلى عصور الاستبداد والحكم القائم على ادعاء الحق الإلهي.
وشدد التكتل على ضرورة مد تعز بكل أسباب المقاومة العسكرية وتقديم الدعم الإغاثي اللازم لأبنائها، والعمل على كسر الحصار المفروض عليها، بالتوازي مع تحريك جميع الجبهات وتوسيع نطاق المعركة، حتى لا تنفرد مليشيا الحوثي بالضغط على جبهة واحدة، وبما يتيح تحقيق تقدم على مختلف الجبهات.
وحيا المجلس أبناء الصبيحة والمقاتلين في مختلف الجبهات، مشيدًا بأداء المقاومة الشعبية ومنتسبي ألوية العمالقة ودرع الوطن والقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها ومحاورها.
وندّد بالهجمات الصاروخية التي استهدفت عدن ومأرب والمكلا، وقال إنها أودت بحياة عشرات المواطنين، واستهدفت البنية التحتية والمؤسسات المدنية، وألحقت أضرارًا بالممتلكات العامة والخاصة، وعطلت حركة السفر والتنقل.
كما أدان الهجمات الحوثية على مطارات ومؤسسات ومواطني المملكة العربية السعودية، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المملكة قيادةً وحكومةً وشعبًا، ومثمنًا وقوفها إلى جانب الشعب اليمني في معركته المصيرية.
وعلى الصعيد التنظيمي، أقر المجلس تشكيل فروع للتكتل في المحافظات، بهدف نقل العمل التنظيمي من المركز إلى الفروع وتعزيز حضوره بالقرب من جماهيره، كما بارك جهود توسيع التنسيق والعمل المشترك مع القوى الوطنية الأخرى، ووافق على الخطوط العريضة لنشاطه التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
وأكد المجلس ضرورة إفساح المجال أمام فضاء سياسي ديمقراطي واسع يستوعب مختلف القوى والمكونات الوطنية المناهضة للمشروع الحوثي، منتقدًا الممارسات التي تختزل العمل السياسي الوطني في مكون واحد، وداعيًا إلى تعزيز الشراكة والعمل المشترك بين القوى الوطنية.
وأعرب عن تقديره للبيان الختامي للمؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي «دورة القدس»، المنعقد في عمّان، والمندد بالتمرد الحوثي وحصار المدن وقصف منازل المدنيين، داعيًا الأحزاب والمكونات السياسية إلى الاقتداء بالمبادرات الحزبية وتوسيع العمل مع القوى السياسية والشعبية في الخارج، دعمًا لنضال اليمنيين من أجل الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.