الخميس 24 سبتمبر ,2026 الساعة: 09:36 مساءً

متابعات
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ثقة الشعب اليمني بقواته المسلحة وقدرتها على استعادة المبادرة، وبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.
وقال العليمي، خلال لقائه اليوم سفيرة المملكة المتحدة عبده شريف، إن الدعم الدولي للحكومة اليمنية، وقواتها المسلحة والمقاومة الشعبية، هو الطريق الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
وأكد أن القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية أظهرت كفاءة عالية في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعددة، والانتقال من احتواء الهجمات الإرهابية إلى استعادة المبادرة وقوة الردع.
وأشار إلى أن التطورات في الساحل الغربي مثلت اختبارًا صعبًا، إلا أن القوات المسلحة حافظت على تماسكها، وحولت تلك التطورات إلى فرصة لاستعادة المبادرة وتوحيد الصف، فكانت تعز مقبرة للمليشيات كما كانت مأرب والضالع وغيرها من المحافظات.
وجدد رئيس مجلس القيادة التحذير من استمرار التعامل مع المليشيات الحوثية بمنطق الاحتواء، قائلًا إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تمنع إعادة التسلح تتحول عمليًا إلى جولات جديدة من العنف والتخريب.
وأكد الرئيس أن الأمن المستدام للبحر الأحمر وباب المندب يرتبط بوجود دولة يمنية قوية تسيطر على أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، وأن دعم القوات المسلحة لاستعادة مؤسساتها الوطنية "ليس استثمارًا في أمن اليمن وحده، وإنما في أمن التجارة والطاقة والمصالح العالمية".
ودعا الرئيس المجتمع الدولي إلى البناء على المواقف الأخيرة لمجلس الأمن ومجموعة السبع، والانتقال من إدانة الدعم الإيراني للمليشيات الحوثية إلى إجراءات أكثر فاعلية لتطبيق حظر السلاح، وملاحقة شبكات التهريب والتمويل، ونقل التكنولوجيا العسكرية.
وفي هذا السياق، أشاد الرئيس بالدور البريطاني النشط في دعم الحكومة اليمنية، والمواقف التي تبنتها المملكة المتحدة في مجلس الأمن واتصالاتها مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد، وتأكيد حق الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية في ردع التهديد، وحماية أمنهما وسيادتهما وفق القانون الدولي.
وأشاد بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، ودعمها المستمر للحكومة والشعب اليمني، فضلًا عن تدخلاتها الاقتصادية والإنسانية والإنمائية، ومساندة برنامج الإصلاحات وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
من جانبها، أطلعت سفيرة المملكة المتحدة الرئيس على الدعم البريطاني الموجه لجهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية في اليمن، مؤكدة استمرار بلادها في مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية.
كما جددت السفيرة شريف موقف المملكة المتحدة الثابت إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، ومساندة جهودها في مواجهة التحديات الراهنة، وفي المقدمة حماية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.