تستمر سلطات الحزام الأمني بمنع دخول المواطنين القادمين من تعز إلى محافظة عدن جنوبي اليمن منذ قرابة الأسبوع .
وقال شهود عيان لــــ "الحرف 28" إن مئات المسافرين القادمين من تعز الى عدن والمحافظات الحنوبية أوقفتهم سلطات الحزام الأمني الموالي للامارات عند حاجز مصنع الحديد في لحج ومنعتهم اليوم السبت من متابعة طريقهم الى عدن دون أن تحرك السلطات الحكومية ممثلة بوزارة الداخلية ساكنا.
وكان رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر وجه قبل أسبوع كافة الاجهزة الامنية والعسكرية بتسهيل مرور المواطنين القادمين من المحافظات الشمالية، سيما النازحين منهم عقب معركة صنعاء الدامية بين الحوثيين وصالح أدت الى مصرع الأخير.
لكن سلطات الحزام الأمني لم تلتزم بتوجيهات الحكومة الشرعية وواصلت حملة المنع والتوقيف للمسافرين ما تسبب بمعاناة كبيرة وتعطل مصالحهم.
وقال الشهود إن المئات من المسافرين مازالوا عالقين عند مصنع الحديد حتى مساء اليوم في حالة مزرية، ولم يتم السماح بالمرور الا لذوي العائلات.
ويضطر مئات المواطنيين للسفر الى عدن إما طلابا أو باحثين عن عمل، أو مرضى وموظفين يتابعون معاملات لدى مكاتب الحكومة الشرعية هناك، وآخرون يتخذونها معبرا للوصول الى محافظة مأرب هربا من مليشيا الحوثي التي تسيطر على الطرق الواصلة بمأرب من الشمال.وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعشرات المواطنين منعوا من قبل الحزام الأمني من الوصول إلى محافظة عدن .واعتبر حقوقيون منع المواطنين من السفر انتهاكاً للحقوق والحريات ومخالف للقانون وأنه يهدد النسيج الاجتماعي بين روابط المجتمع اليمني؛ مطالبين الحكومة الشرعية إلى سرعة اتخاذ الاجراءات اللازمة ومحاسبة المتسببين في إعاقة حركة المواطنين.