الأحد 23 سبتمبر ,2018 الساعة: 05:38 مساءً

الحديدة
رصد تقرير حقوقي يمني مقتل وإصابة عشرات المدنيين بمديريه حيس التابعة لمحافظة الحديدة (غربي البلاد) على يد مليشيا الحوثي خلال الفترة فبراير إلى سبتمبر 2018 الجاري، بينهم نساء وأطفال وسقوط قتلى وجرحى آخرين بقصف للتحالف العربي والمقاومة.
وذكر التقرير الصادر عن إدارة الحالة في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل، أنه رصد مقتل 76 مدنيا بينهم 24 طفلا، بالإضافة إلى إصابة 185 مدنياً بينهم 75 طفلاً، بعض تلك الإصابات خطرة، جراء مقذوفات المدافع والصواريخ التي تستهدف الأحياء السكنية وأماكن تجمع المدنيين من حين لآخر.
ولفت إلى أن الحرب الدائرة في حيس منذ ثمانية أشهر خلَّفت ورائها 1300 طفل وطفله يعانون من سوء التغذية وأكثر 18000 امرأة تضررت بفعل توقف خدمة الصحة الإنجابية.
وأوضح أن 230 منزلا ومنشئاه وممتلكات خاصة وعامة تعرضت للتضرر الجزئي والكلي، بحاجة إلى إعادة تأهيلها وإصلاحها، فيما نزحت 3000أسرة من منازلها إلى مدن الخوخة وعدن وابين ولحج وصنعاء واب والمكلا والمهرة فيما نزحت 1082 اسره إلى مناطق مجاورة من المديرية و 3500 أسرة لم تتمكن من النزوح جراء الحرب المستمرة التي تشهدها المحافظة.
وبين التقرير رصد وتوثيق 20 حالة احتجاز واختفاء قسري، ورصد وتوثيق تهجير قسري لعدد 1223 أسرة من مناطق وقرى الشعوب والحرز وباب اللفج والعكده والمقانع والراغه وبيت هديش وبيت البليل والحله ومحل الربيع وبيت بشاره والمخراف وبيت مغاري.
ولفت التقرير إلى أن عدد القتلى المدنيين جراء الغام مليشيات الحوثي بلغ 9 مدنيين وإصابة22 آخرين بينهم 14 طفلاً. بالإضافة إلى رصد 8 حالات اعتداء على الطواقم الطبية والمنشئات الصحية وتوقف أكثر من 15 وحده صحيه عن العمل بسبب استخدامها كثكنات عسكريه أو عدم وجود موازنه لها.
وأشار التقرير إلى أنه منذ مطلع فبراير وحتى سبتمبر الجاري تفرض مليشيات الحوثي على ابناء مدينه حيس حصاراً خانقاً وعزلت المديرية عن ريفها وعن بقيه المديريات التابعة لمحافظه الحديدة بالإضافة إلى أنها منعت المواطنين في الأرياف من التسوق أو السفر
وذكر التقرير أن اشتداد الصراع سبب في توقف معظم مصادر دخل سكان المديرية وأن أكثر من 90% أصبحوا بدون عمل مما أدى الى تفاقم معاناه السكان.