الثلاثاء 28 أبريل ,2026 الساعة: 06:01 مساءً

الحرف 28- خاص- تونس
فاز الباحث والكاتب اليمني مجيب الرحمن الوصابي بالجائزة الأولى في مسابقة المقال الأدبي النقدي، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثلاثين لـ "أيام الإبداع الأدبي" التي أقيمت بالمركب الثقافي بولاية زغوان التونسية.
وجاء تتويج بالباحث بالجائزة التي تعد إنجاز ثقافي اكاديمي نوعي يجسد الحضور اليمني في الساحة الأدبية، بعد الحضور المميز للوصابي في النشاط الثقافي والأدبي في تونس.
و حظي هذا الفوز باحتفاء رسمي واسع، حيث أجرى وزير الثقافة اليمني، مطيع دماج، اتصالاً هاتفياً بالوصابي، عبّر فيه عن فخره بهذا المنجز، مثمناً في الوقت ذاته جهود الجهات المنظمة في تونس وخصوصاً في زغوان على حسن الاستضافة وتوفير فضاء إبداعي يحتضن الطاقات العربية واليمنية، وأشاد بدور تونس الريادي في الثقافة والعلوم.
كما هنأ سعادة سفير الجمهورية اليمنية في تونس، عبدالناصر باحبيب، والمستشار الثقافي الدكتور مسلي بحيبح، الباحث الوصابي بهذا التميز.
وأشادت السفارة في اتصالها بالدور الذي يلعبه الأكاديمي اليمني في مد جسور التواصل الثقافي، مؤكدة أن هذا الفوز يعكس عمق التجربة النقدية اليمنية وقدرتها على المنافسة والريادة في المحافل الدولية.
وقد ثمن باحبيب وبحيبح الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية الرسمية والأكاديمية في تونس.
وسجل الباحث والكاتب مجيب الرحمن الوصابي حضوراً لافتاً في الساحة الأدبية والثقافية في تونس صحبة أسماء يمنية شعرية وأدبية، وسبق له حصد الجائزة الأولى ذاتها في العام المنصرم عن مقالته "أشجار اليمن المقدسة"، ليكررها هذا العام مؤكداً تميزه وقدرته على تقديم مقاربات نقدية وعلمية عميقة نالت ثقة لجان التحكيم التونسية والعربية.
كما عُرف الوصابي بالإحتفاء الدائم بالزي الشعبي اليمني والحرص على اصطحاب العلم اليمني في كافة المناسبات والمناشط الثقافية والأدبية في تونس العاصمة وبقية ولايات البلاد التونسية.
من جانبه، أعرب الوصابي عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة والسفارة اليمنية بتونس والجهات المنظمة ودعمهم وتشجيعهم المستمر، مؤكداً أن ملتقى زغوان يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات عبر ورش العمل والندوات التي تسهم في صقل الأدوات النقدية لدى الباحثين العرب والمبدعين.
والباحث مجيب الرحمن الوصابي يعمل محاضراً في كلية الآداب بجامعة عدن منذ عام 2000، والجامعة اللبنانية الدولية ويمتلك مسيرة ثرية كمدرب وطني وخبير في التراث والفلكلور الشعبي، وهو يستعد لمناقشة رسالة الدكتوراه ليختم سنوات من المثابرة في البحث والدراسة الأكاديمية في الجامعات التونسية المرموقة.
وعُرف الوصابي اثناء سنوات دراسته في تونس بنشاطه الإعلامي المكثف في أبرز الصحف العربية (التونسية، المصرية، السعودية، والعراقية)، وهو من الكتاب الرئيسيين في موقع الحرف 28، الذي يتمنى له المزيد من الألق والتميز.