عشرات القتلى والجرحى من المختطفين في قصف للتحالف استهدف موقعاً للحوثيين بصنعاء
الأربعاء 13 ديسمبر ,2017 الساعة: 08:19 مساءً
متابعات

قالت مصادر  إعلامية" إن عشرات المختطفين قتلوا- اليوم الأربعاء- في قصف للتحالف العربي بقيادة السعودية استهدف مقراً عسكرياً تسيطر عليه جماعة الحوثي "المدعومة من إيران" وسط العاصمة صنعاء.

ونقلت فضائية "المسيرة"،التابعة لجماعة الحوثي، أن حصيلة غارات طيران التحالف العربي على مقر الشرطة العسكرية في مديرية شعوب بصنعاء ارتفعت إلى 30 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وأشار سكان محليون في حي شعوب، إلى أن أشلاء القتلى تناثرت إلى المنازل المجاورة للمعسكر، وكذا إلى المدرسة القريبة من مبنى الشرطة العسكرية.

وونقلت وسائل اعلام عن مصادر أكدت، قيام الحوثيين بنقل 280 مختطفاً مدنياً من عدة سجون في العاصمة صنعاء إلى سجن الشرطة العسكرية قبل أسبوع، وهو يعد موقعاً عسكرياً يُتوقع استهدافه من قبل طيران التحالف العربي.

وتتعمد جماعة الحوثي استخدام المختطفين المدنيين لديها كـ"دروع بشرية" للاحتماء من ضربات قوات التحالف العربي.

وشنت مقاتلات التحالف غارات جوية على معسكر الشرطة العسكرية في صنعاء فجر اليوم الاربعاء ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المختطفين.

ونقل موقع "العاصمة اونلاين "عن المحامي عبدالرحمن برمان قوله، أوضح أنه "منذ حوالي شهرين قامت جماعة الحوثي بتجميع المعتقلين من عدة سجون أهمها السجن المركزي، ونقلت حوالي 78 معتقل إلى الشرطة العسكرية وأيضاً من أماكن أخرى".

وأضاف  "ربما هناك في هذا المكان (مقر الشرطة العسكرية) من 200 إلى 250 سجين كانوا موجودين داخل الشرطة العسكرية وهو معسكر مستهدف باعتباره منشأة عسكرية".

واعتبر برمان، هذه الحادثة من أبشع الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين والمختطفين، والقانون الدولي الانساني جرّمها وغلظ فيها العقوبة، لأنها لا تؤدي فقط إلى قتل روح السجين ولكنها تجعل هذا السجين يموت أكثر من مرة في كل لحظة وأيضاً أسر وأقارب الضحية ينتظرون الموت في أي لحظة".

وسبق أن اتخذت جماعة الحوثي مختطفين دروعاً بشرية، بينهم الصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري، اللذين قتلا في غارة للتحالف العربي على موقع عسكري تسيطر عليه الجماعة في ذمار جنوبي صنعاء، أواخر مارس 2015م.


Create Account



Log In Your Account