قتل مدني وأصيب آخر، مساء اليوم الثلاثاء، بنيران مليشيا الحوثي الانقلابية في مدينة التحيتا جنوبي محافظة الحديدة (غرب اليمن).
وأفاد سكان محليون "الحرف 28"، أن شخصا يدعى عبده عمر علي قطاب قتل وأصيب آخر يدعى سالم خليفي برصاص قناص حوثي أثناء عودتهما من منطقة السويق جنوب غرب مدينة التحيتا، وكانا يستقلان دراجة نارية.
ولاتزال مليشيا الحوثي تطبق على مدينة التحيتا من ثلاث جهات حيث تتمركز في كل المناطق المحيطة بالمدينة ما عدا جهة الخط الترابي (الفرعي) الواقع شمالاً.
وكانت القوات الحكومية التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمسنودة بقوات التحالف العربي أعلنت مطلع يوليو الفائت السيطرة الكاملة على مدينة التحيتا، التي تبعد نحو 11 كيلومترا عن مدينة "زبيد" ثاني أكبر مدن محافظة "الحديدة" بعد معارك عنيفة ضد مليشيات الحوثي الانقلابية.
وفي 13حزيران/ يونيو الماضي أطلقت قوات الجيش الوطني مسنودة بالتحالف العربي حملة عسكرية على الساحل الغربي بهدف السيطرة على ميناء الحديدة، الذي يُعتبر ممراً لتهريب الأسلحة للحوثيين. وأعلنت الإمارات، الدولة الثانية في قيادة التحالف، عن تعليق الحملة بعدما وصلت القوات الحكومية إلى مشارف المدينة، لإفساح المجال أمام المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" من أجل جهود السلام.
ومطلع سبتمبر/ أيلول الجاري تجددت المعارك بين قوات الجيش الوطني و مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة عقب فشل مفاوضات جنيف 3 والتي كانت من المقرر عقدها في السادس من سبتمبر/أيلول بعد أن تسببت مليشيات الحوثي في تعليقها، بعد بقاء وفدها في صنعاء واشترطت إجلاء جرحى ومصابين بينهم قيادات وعناصر في حزب الله وإيرانيين، بحسب اتهامات التحالف من العاصمة إلى سلطنة عمان، وإعادة عالقين من مسقط إلى صنعاء، قبل حضورها المفاوضات.