قيادي مؤتمري: السعودية والإمارات سهلتا للحوثيين السيطرة على صنعاء
الثلاثاء 11 سبتمبر ,2018 الساعة: 06:52 مساءً
متابعات

كشف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الأطراف التي سهلت دخول مليشيات الحوثي إلى العاصمة صنعاء، وكيف أقنعت دول خليجية الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بالتحالف مع الحوثيين.

وذكر ياسر اليماني، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن "الجميع ساهم فيما وصل إليه اليمن، فالمؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح ساهم بدرجة أساسية، وكذلك السعودية والإمارات. الكل ساهم في وصول الحوثيين إلى صنعاء.

وتابع بأن "علينا مراجعة تصريحات محمد ناصر، وزير الدفاع اليمني السابق، بعد عودته من الإمارات قبل سقوط صنعاء وعمران، وتصريحاته لوسائل الإعلام بأن الجيش اليمني على الحياد، فكيف يكون الجيش على الحياد ومعسكرات الدولة تقاتل المليشيات؟ والحقيقة أن الإمارات رتبت لسقوط عمران بذريعة إسقاط حزب التجمع اليمني للإصلاح".

وأضاف: "عن نفسي، كنت أحد القيادات المعارضة للتحالف بين الحوثيين وحزب المؤتمر، وعارضنا بشدة من البداية، لكن المشكلة أن المؤتمر الشعبي خدع في هذا التحالف الذي أمنت علية الأمم المتحدة وبرعاية أممية، عندما اقتحم الحوثيون صنعاء في العام 2014، وقتما كان المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر".

وبحسب اليماني، وهو متحدث باسم الرئيس السابق "صالح" فإن "الإمارات ساهمت بشكل كبير فيما وصلت إليه الأمور في اليمن، فهي من أقنعت الرئيس السابق علي عبد الله صالح بهذا السيناريو الذي يعيشه اليمن اليوم، أقنعته بالتحالف مع الحوثيين بزعم إسقاط الإخوان أو الإصلاح، فابتلع الطعم، وكذلك الرئيس هادي".

واضاف "كان دخول الحوثيين إلى صنعاء انقلابا أساسا على المبادرة الخليجية، هذا يعني أن الجميع ساهم في إسقاط الدولة وسيدفع الجميع الثمن ؛ أتحدث عن شهادتي على ما حدث فالسعودية والإمارات هم من فرضوا على الرئيس صالح أن يكون داعما للميليشيات الحوثية عن طريق الحرس الجمهوري وقيادات المؤتمر، بأوامر إماراتية بحتة".

وتساءل اليماني: "لماذا تقبلت السعودية سقوط صنعاء؟ وأن يخرج علينا عبد الكريم الإرياني نائب الرئيس هادي، والمبعوث الأممي جمال بن عمر بعد اقتحام دار الرئاسة والتلفزيون والأماكن السيادية، وقالوا إنهم ذهبوا مع قادة الحوثيين للتوقيع على مبادرة السلم والشراكة بدار الرئاسة، في الوقت الذي لم يكن هناك سلم أو شراكة بعد أن أسقطوا اليمن والعاصمة بالسلاح، فكيف يخرج الإرياني ليبارك هذا الأمر تحت ظلال البنادق، ويطلق عليه اتفاق السلم والشراكة؟".


Create Account



Log In Your Account