الثلاثاء 11 سبتمبر ,2018 الساعة: 05:18 مساءً

متابعات
طالب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أحمد بن دغر، اليوم الثلاثاء، روسيا الضغط على إيران ومليشيات الحوثي للانصياع إلى الحل السياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث.
جاء ذلك خلال لقاءه السفير الروسي، لدى اليمن، فلاديمير ديدوشكين، لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، وجهود روسيا وموقفها الداعمة للحكومة الشرعية، والرافض للانقلاب الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية بدعم من إيران.
وبحسب وكالة "سبأ" الحكومية، تطرق اللقاء إلى إفشال الحوثيين "لمساعي الأمم المتحدة في التوصل إلى حل سياسي، وآخرها رفضهم المشاركة في مشاورات جنيف وهو ما أدى إلى فشلها قبل ان تبدأ، وكذا تراجعهم عن كل الوعود والالتزامات التي أعطوها للمبعوث الأممي وللأمم المتحدة بأنهم جادين في خوض المشاورات والتوصل لحل سياسي وتسويه تنهي الحرب، لكنهم رفضوا الانصياع للإرادة الشعبية والدولية، وتنفيذ مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها محلياً ودولياً، المتمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216"
وذكرت الوكالة أن بن دغر "أكد أن الحكومة حريصة على التوصل إلى سلام دائم وشامل يحافظ على الجمهورية والوحدة ويعيد الشرعية.. منوها بالمواقف الروسية الحريصة على إحلال السلام والاستقرار في اليمن، وإنهاء معاناة اليمنيين انطلاقاً من الروابط التاريخية بين البلدين".
وجدد رئيس الحكومة، التأكيد على أهمية الدور الروسي في ممارسة أكبر قدر من الضغوط على إيران وأدواتها التخريبية في اليمن، للانصياع للحل السياسي وفق مرجعيات الحل السياسي، محذرا من الصمت على السلوك الإيراني في المنطقة.
ولفت بن دغر إلى إن الحكومة الشرعية كانت وستظل مع أي جهود لحقن الدماء ووقف الحرب شريطة أن تكون تحت سقف المرجعيات. مشيداً بالجهود الروسية المبذولة في إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، للدفع باتجاه تطبيق مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
من جهته، جدد السفير الروسي، التأكيد على موقف بلاده الثابت في دعم الشرعية اليمنية والوقوف مع أمن واستقرار ووحدة اليمن، وحرصها على إنهاء معاناة الشعب اليمني.. مشيدا بجهود الحكومة الشرعية لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وما تقوم به في مجال مكافحة الإرهاب وتخفيف معاناة اليمنيين.
يأتي اللقاء بعد أيام من فشل مشاورات جنيف بين أطراف الصراع في اليمن والتي كان مقرراً أن تبدأ الخميس الفائت، بإشراف ممثل الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، لكن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران ظلت في صنعاء واشترطت إجلاء جرحى ومصابين من العاصمة إلى سلطنة عمان، وإعادة عالقين من مسقط إلى صنعاء، قبل حضور مفاوضات جنيف.