توعد نجل الرئيس اليمني السابق علي عبداللة صالح ، اليوم الثلاثاء، بالثأر لمقتل والده من الحوثيين، ومواجهة من وصفهم بـ أعداء الوطن والإنسانية.
وقال النجل الأكبر لصالح "أحمد" في بيان نعي تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، أن والده "قتل في منزله حاملاً سلاحه ومعه رفاقه، خلافاً للروايات الحوثية التي ذكرت أنه قتل في طريقه إلى بلدة سنحان التي ينحدر منها، أثناء محاولته اللجوء إليها.
وتوعد "أحمد" سنعتلي صهوة الجياد لنواجه ببسالة الرجال المؤمنين بمبادئهم، أعداء الوطن والإنسانية الذين يحاولون طمس هويته وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين، في إشارة إلى جماعة الحوثي التي قتلت والده أمس الإثنين.
وأكد أن عدداً من رفاق الرئيس السابق ومن أسرته لا يزالون مفقودين أو طالتهم ما أسماها بـ “يد البطش الفاشية”.
وشدد أحمد الذي كان يقود الحرس الجمهوري ويتواجد في دولة الإمارات، على أنه ماضٍ لحمل نفس راية والده، دعا نجل صالح إلى التكاتف والتآزر للتصدي لهذه المخاطر، وإبعادها عن الوطن بيد واحدة، في إشارة إلى جماعة الحوثي.
وكان الحوثيون، سيطرو أمس الإثنين، على منزل صالح الواقع في حي "الكميم" وسط صنعاء، وقاموا بتفجيره ونهب الأسلحة التي كانت بداخله، وفق وسائل إعلام تابعة لهم، كما أعلنوا عن مقتل صالح ودعو للإحتفال بمقتله.