تحركات خطيرة لمجاميع أبي العباس في ضواحي تعز وقطع طرقات والمحافظة على صفيح ساخن
الإثنين 03 سبتمبر ,2018 الساعة: 12:33 صباحاً
خاص

أثار انتشار مجاميع مسلحة تابعة لـكتائب القيادي السلفي، عادل عبده فارع، المكنى ـ "أبو العباس" في عدد  من المناطق والمرتفعات الجبلية جنوبي غرب محافظة تعز استياء شعبي في أوساط أهالي المنطقة.

وأفاد سكان محليون لـ" الحرف 28" أن مسلحين تابعون لكتائب أبي العباس، استحدثوا خلال اليومين الماضيين، نقاط تفتيش في مديرية المعافر و منطقة البيرين (الواصلة بين تعز وعدن ) فضلاً عن الانتشار المسلح في المرتفعات الجبلية.

وأوضح السكان أن النقاط المستحدثة تقوم بتفتيش دقيق للمسافرين واختطاف جنود في الجيش والأمن ومنع عبور المواطنين ليلاً إلى عزلة الشريجة التابعة لمديرية جبل حبشي.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من تعرض القيادي التابع لكتائب أبو العباس، مؤمن المخلافي، لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين وسط المدينة، وهو ما دفعه لسحب مسلحيه والياته العسكرية للانتشار و قطع خط تعز – التربة المؤدي إلى العاصمة المؤقتة عدن. وفقاً لمصادر عسكرية.

وعلى إثر الانتشار المسلح لكتائب " أبو العباس" احتج العشرات من أبناء مديريات المعافر والشمايتين، والمسراخ ، للمطالبة بفك الحصار عن المنطقة وتنديداً لما يتعرض له المسافرين في تلك النقاط المستحدثة.

وطالب محتجون من أبناء مديرية المسراخ في وقفة احتجاجية، اليوم الأحد،السلطة المحلية والجهات العسكرية والأمنية في مدينة تعز بتأمين الشريان الوحيد للمدينة خط تعز – عدن.

وعبر المحتجون عن رفضهم  قيام مجاميع مسلحة بفرض نقاط تفتيش على طول الطريق العام والتقطع للمواطنين والمسافرين واختطاف العديد منهم، مؤكدين رفضهم لعمليات التقطع التي تنتهجها تلك المجاميع التي تحاول إدخال المنطقة في دوامة الفوضى والتخريب.

ولم تصدر السلطات الرسمية بالمدينة أي تعليق حول ذلك حتى يومنا الأحد.

وشهدت أمس السبت مدينة تعز اشتباكات مسلحة إثر هجوم مسلح من قبل عناصر توصف بـ"الخارجة عن القانون" بقيادة عادل العزي نائب قائد كتائب أبو العباس،  على فندق تاج شمسان، ما أسفر عن مقتل اثنين من جنود قوات النجدة وإصابة ثلاثة آخرين".

وقالت شرطة الدوريات وحماية الطرق بمحافظة تعز في بيان لها ، إن "المدعو أبو الوليد" احد قيادات أبو العباس، قام الجمعة ومعه مجاميع مسلحة بقطع الطرقات المؤدية لفندق شمسان، وانتشرت حول الفندق واستحداث متاريس، وطلبوا من أفراد النجدة مغادرة الفندق بحسب توجيهات عادل العزي (نائب أبو العباس)".

وجاءت هذه التطورات تزامناً مع  إعلان "أبو العباس" الخروج من تعز بشكل نهائي، على إثر الحملة الأمنية الأخيرة التي أطلقها الجيش الوطني والأمن لمطاردة من وصفتهم قيادة الحملة "الخارجين عن النظام والقانون" لكنه عاد وعدل عن القرار على وقع مناشدات من  محافظ تعز، أمين محمود، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة؛ ليعقب ذلك هجمات لمجاميعه بقيادة عادل العزي  على اللجنة الرئاسية وبعض المواقع التي سبق تسليمها للحملة الامنية في محاولة لإستعادتها.

وخلال اليومين الماضيين شهدت ضواحي المدينة جنوبي غرب المحافظة تحركات استثنائية لكتائب ابو العباس  مع أنباء عن دفع القوات الإماراتية بآليات وأفراد من مليشيا طارق صالح للالتحام بكتائب العباس في الجبهات الغربية للمحافظ، في حين عاودت عناصر محسوبة على الكتائب مهاجمة عناصر الحملة الامنية ما يجعل المحافظة على صفيح ساخن مع عودة الحديث عن تريبات لانشاء حزام امني في تعز.

ويتهم القيادي السلفي عادل عبده فارع المكنى بـ "أبو العباس" المدعوم إماراتياً والمدرج أمريكياً ضمن قائمة الارهاب، بتوفير غطاء لإرهابيين متورطين باغتيال اكثر من ٢٥٠ عنصرا من الجيش وموظف الصليب الاحمر حنا لخود وعرقلة مهام الحملة الأمنية، ويتهم لواء العصبة عناصر الكتائب باغتيال قائده العميد رضوان العديني الذي قتل نهاية مايو الفائت.

وشهدت مدينة تعز مطلع أغسطس الجاري مواجهات بين الحملة الأمنية وعناصر تصفها، بالمتطرفة والخارجة على  القانون شرق المدينة، تمكنت خلالها الحملة الأمنية تطهير حي الجمهوري وحي الجحملية بالكامل وعدد من الأحياء التي تتمر كز فيها تلك العناصر والقت القبض على عدد من المطلوبين أمنيا.

وجاءت تلك التطورات بعد  أيام من إقرار خطة لاستكمال تحرير المدينة وتشكيل لجان عسكرية ومدنية لهذا الغرض لكن مليشيا ابو العباس المدعومة من الامارات افتعلت مشكلة بين عناصرها وهاجمت مواقع الجيش مسنودة بجماعات ارهابية وعصابات اغتيالات بحسب اتهامات الجيش.


Create Account



Log In Your Account