الإثنين 13 أُغسطس ,2018 الساعة: 11:33 صباحاً
ويقول النمراني، إن صديقه استدرجه ليريه سلاحه الشخصي وأخذه منه بداعي رؤيته وفي نفس اللحظة جاء شخص آخر من أصدقائه وهو يعمل في البحث الجنائي أيضا، جاء من جهة أخرى، وطلب من الشهيد اليافعي جواله، قال له يا أحمد تلفوني خلص الرصيد واشتي اتصل، فأعطاه التلفون، والتفت ليأخذ سلاحه من يد موسى القرني، لكنه فوجئ به يبتعد عنه وإلى جواره الصديق الذي أخذ منه الجوال ومعهم مسلحين آخرين ،وقالوا له : إذا أردت سلاحك وتلفونك فالحق بنا إلى إدارة البحث الجنائي".
واستطرد "خرج أحمد من البيت الواحدة والنصف ظهرا، وقابل صديقه راغب المسوري وهو الشاهد الوحيد على ما حدث بعد ذلك، واستقل أحمد وراغب دراجة نارية، وظلوا يتجنبون ملاحقة مجموعة مسلحة من الواحدة ظهرا وحتى الثالثة إلا ربع، حيث توقفا أمام جامع عبية، وقال أحمد لصديقه، لندخل إلى الجامع ننتظر صلاة العصر ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".
وأضاف "قبل أن يدخل أحمد وراغب إلى الجامع أوقفهم المشرف الحوثي أبو حمزة العماري ومجموعة إلى جواره، هم أبو صالح الجرفي وأبو الكرار العماري وأبو جبريل العماري وشخص يدعى البهلولي، وبدؤوا بالاعتداء عليهما، سقط راغب مغشيا عليه، وتمكن أحمد من الدخول إلى الجامع، ثم أطلقوا عليه النار وهو داخل الجامع، ودخلوا إلى الجامع وأخذوه وهو جريح، بينما كان راغب يراقب المشهد وهو ملقي على الأرض بعد إفاقته من الغيبوبة القصيرة التي أصيب بها.