المفاضلة المضللة بين طبقات الهاشميين..
الخميس 26 يوليو ,2018 الساعة: 09:23 مساءً

الهاشمية كعرقية تدعي النقاء والأصطفاء هي جريمة تمييز عنصري  خطيرة ومرفوضة.. وينبغي تجريمها بتشريع لاحق. وادانتها لحظيا في الوعي العام.. بغض النظر اجاءت هذه العرقية على شكل مذهب أو دعوى سياسية أو عصبوية سياسية..أو حزب سياسي ..أو مظلومية ..

لم يعد ممكنا المفاضلة بين الهاشميين وطبقاتهم ..ومواقفهم ..مع أو ضد .. بين هذا سيئ وذلك محترم..

فسلوك التقية والنفاق والخداع الممارس من قبلهم تاريخيا أسقط الثقة في التعامل معهم جملة لا تفصيلا..

الهاشمي الطيب جيدا يعتقد أن الله أمرك بمحبته والخضوع لسلطان حصري سنده خصية العائلة ..منحه الله هذا السلطان عليك ..وأمرك بالتبرك به والصلاة عليه ومنحه خمس اموالك ..

لا يختلف هذا الهاشمي الناعم أبدا عن هاشمي قبيح أراد انتزاع هذه الحقوق منك بالقوة القهرية ..كما هو حال جميع الأئمة الخارجين بسيوفهم بحثا عن الإمامة والسلطان ..

المؤدى واحد ..مع اختلاف الوسيلة ..

وهذا السلوك مرفوض .. ومدان ...

ولا ينبغي التسامح مع من أجرم بحق الأمة اليمنية بدون إقرار عدالة انتقالية تفرض عليهم الاعتراف بالجريمة ، و الإعتذار عنها . وطلب الصفح بتذلل.. والخضوع للمساءلة أو الصفح من الضحايا ..وجبر الضرر لكل من لحقهم الأذى منهم وبسببهم..

واصدار تشريع يجرم التمييز بين الناس ..تحت أي مسمى أو دعاوى ..واعلاء مبدأ المساواة أمام القانون لجميع المواطنين ..

بدون هذه الإجراءات ستستمر اليمن بمسلسل حروب ثأرية وانتقامية لا توقفها غير العدالة ودولة القانون ..

*نقلاً عن صفحة الكاتب في فيسبوك


Create Account



Log In Your Account