قالت مفوضية اللاجئين، اليوم الإثنين، إن 2 مليون نازح داخل اليمن، يعيشون في ظروف صعبة بعيداً عن منازلهم وهم محرومون من الاحتياجات الأساسية.
وأشارت في بيان على موقعها الإلكتروني، إلى أن القتال في اليمن، وهي من البلدان الأكثر فقراً في الشرق الأوسط، أدى إلى تفاقم الاحتياجات الناجمة عن أعوام طويلة من الفقر وانعدام الأمن.
وأكدت أن المدنيون يتحملون العبء الأكبر للأزمة، فيما أن 18.8 مليون يمني يحتاجون حالياً إلى المساعدة الإنسانية.
وبينت أنه رغم الوضع المأساوي في البلاد، إلى أن مليون نازح يمني فقدوا الأمل وحاولوا العودة إلى بيوتهم، على الرغم من أن الوضع ليس آمناً بعد.
وأفادت أن اليمن تواجه كارثة إنسانية. ومن دون المساعدة، سيفقد الكثيرون حياتهم بسبب العنف أو الأمراض التي يمكن معالجتها أو الافتقار إلى الطعام والمياه والمأوى.
ويشهد اليمن منذ نحو 3 أعوام، حربًا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية من جهة، ومسلحي المليشيات الانقلابية (صالح - الحوثي) من جهة أخرى، مخلفة أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير، وتسببها بنزوح حوالي 3 ملايين مواطن، عاد منهم الثلث إلى منازلهم.