ووجه الزميل هلال الجمرة دعوة للصحفيين والحقوقيين للوقوف معهللحصول على حقه ،وطالبهم بتضامن "إنساني وحقوقي خالص" حتى تصل قضيته إلى أصحاب القرار والوقوف ضد التعامل المهين بحق أي مواطن يمني بغض النظر عن منطقته وتوجهه أودينه.
من جهتها قالت الملحقية الثقافية اليمنية في المغرب إن "طلاب الاستمرارية والذين انهو ابتعاثهم فإن عدم وصول اي مساعدات مالية تم من الوزارة وليس الملحقية وبرغم رفع الملحقية بأسمائهم مع الربع الاول لعام 2018.
وأضافت في بيان نشرته سفارة اليمن في المغرب رداً على ما أسمتها بالتناولات الإعلامية من بعض الطلاب أن "المساعدات لم تصل وبالتالي القول ان هناك مستحقات لهم لدى الملحقية او السفارة أمر غير صحيح".
وأكدت الملحقية تواصلها المستمر مع وزارة التعليم العالي وطالبتها بضم مساعدات الطلاب مع الربع الثاني او ترسل بشكل سريع وتم رفع مذكرات بهذا الشأن وتم وعدنا بمعالجة الامر ونحن ننتظر والمتابعة مستمرة.
أما فيما بما يخص إعطاء سلف للطلاب الذين لم ترد أسمائهم في الربع الأول أوضحت بأنه "كان التفاهم هو ان ننتهي من الصرف للطلاب الذين يستلمون الآن ومعالجة السلفة حسب توجيهات الوزارة وحتى الآن كما يعلم الجميع لم ينته الصرف والموضوع يحتاج بضع ايام لإكمال إجراءات الصرف".
وقالت الملحقية "من غير المنطقي ان يأتي البعض ليعرقل عمل الملحقية ويتهم كل الجهود التي تبذلها السفارة والملحقية بتهم عجيبة وغير مقبولة من إستدعاء أمراض المناطقية والمذهبية ويعمل على اختلاق معارك وهمية تخدم خطاب التمزيق المجتمعي" .
وفيما يخص طلاب المقاعد المجانية الدارسون على حسابهم أوضحت الملحقية أن المطالبة "بمنح مالية الآن من الملحقية او السفارة أمر ليس من اختصاص البعثة بل قرارات الابتعات والمساعدات المالية تأتي من الوزارة وكما هو معروف وحسب القانون".
وأشار البيان إلى الملحقية والسفارة قامت بأكثر من مرة بمخاطبة الوزارة بشأن اعتماد مساعدتهم وقد تم الرفع بمذكرات جماعية وفرديه وحاليا تحت المتابعه مع الوزارة وليس القرار بيد الملحقية والسفارة حتى يتم الصغط عليها بصرف المنح والمساعدات المالية.
وتعليقاً على بيان السفارة قال الطالب، هلال الجمرة، إن بيان السفارة لم يتحدث عن متابعتنا للموضوع منذ فترة، واننا تقدمنا لطلب الاستمرارية، في شهر مايو في الوقت، وتم اعتماد بعض زملاءنا واعتبرنا هذه بادرة طيبة.
وأضاف في تصريح لـ"الحرف 28": "اتفقنا مع السفير وعبر اتصال مع الوزارة بصرف سلف وتحدثت مع السفير امام الطلاب ان ظرفي لا يسمح لي الانتظار اكثر من الاثنين كحد اقصى، وخرجنا على ذلك الاتفاق".
ويواصل حديثه "جئت اليوم بناء على الموعد لكن السفير لم يحضر، وكان الرد غامضا ووجدت استخفافا من اعضاء السفارة وكأن الاتفاق غير حقيقي". لافتاً إلى "أنه مرت عشرة أيام منذ وصول الربع لكنه يطالبني اليوم ببضعة أيام".
وأوضح الجمرة أن من يتسلم مستحقاته شهريا بتقدير خمسة الف دولار، كأقل راتب، بدون مشكلة وفي وقتها لا يمكنه ان يتفهم مأساة واحتياج طالب يتسلم بمعدل اربعة دولار سنويا.
وأشار إلى أن "مواقع الكترونية نشرت على لسان مصدر في السفارة يتهمنا – الطلاب- بالحوثية" واصفاً ذلك ، بـ" الاتهام الخطير".