السبت 01 يوليو ,2023 الساعة: 10:55 مساءً

خاص
جُرح ثلاث مدنيين، مساء السبت، في إطلاق نار أثناء تكريم الفنان اليمني محمد محسن عطروش، في مهرجان عيدي، أُقيم في ميدان الشهداء وسط مدينة تعز المحاصرة.
وقال شهود عيان ومشاركون في المهرجان، للحرف 28، إن مشادة كلامية حصلت بين أشخاص مؤيدين ومعارضين لرفع صور عضو المجلس الرئاسي العميد طارق صالح، تطور إلى إطلاق نار في المهرجان.
وأضافوا أن مسلحين اقدموا على تمزيق صور طارق صالح عقب رفعها من قبل بعض الحاضرين، ليعترض الأشخاص المؤيدين لرفع الصور مرددين هتافات (طارق طارق).
وأوضحت المصادر، أن الأمر تطوّر إلى مشادة كلامية وبعدها إلى إطلاق نار من قبل مسلحين معترضين على رفع الصور، ما أسفرت عن إصابة ثلاثة مدنيين.
بدوره، قال مدير عام مكتب الثقافة بتعز عبدالخالق سيف، إن ما حدث في مهرجان تعز العيدي كان بسبب التحريض والتعبئة الظلامية، على حد قوله، مشيرا إلى انه تم التكريم والإحتفاء على أكمل وجه بالفنان الكبير محمد محسن عطروش.
واضاف سيف، في منشور له على صفحته في فيسبوك: "من الجنون أن يقوم بعض المتسللين من كتيبة المهام بافتعال هذا الجنون والتطرف ضدنا وضد جماهير المهرجان بسبب هتافاتهم من المدرجات باسم نائب رئيس المجلس الرئاسي أثناء تكريم فنان الشعب عطروش من قبل العميد طارق صالح وبسبب ذلك كانت اصابة بعض الجماهير من قبل هؤلاء المنفلتين اخلاقيا ومسؤولية".
وطالب الأجهزة الأمنية باتخاذ اجراءاتها الصارمة ضد "من قاموا بذلك وضبطهم وضبط من يقف خلفهم وايقاف عجلة التحريض ضد بالرموز الوطنية والسياسية وضد الفعاليات الثقافية وضد جماهير الحياة في تعز، استباحة دمائهم بسبب ذلك" قوله.
فيما نشرت وكالة سبأ خبرا، ذكرت في مضمونه أن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وفي اتصال مع محافظ تعز نبيل شمسان، وجه بسرعة التحقيق في الحادثة، وملاحقة الجناة وإحالتهم إلى الجهات المختصة والاهتمام بالجرحى وعلاجهم.
ويقول بعض أبناء تعز، إن القوات التي كان يقودها طارق صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل على عبدالله صالح، كانت أول من شارك وساند مليشيا الحوثي في حربها وحصرها على مدينة تعز.
وما زال هناك اعتراض على تواجد أو أي وجود لطارق صالح من قبل بعض أبناء المدينة، على خلفية ما تعرضت له المدينة من قبل القوات التي كان يقودها، حتى بعد انشقاقه عن المليشيات الحوثية، وتعيينه مؤخرا عضو في المجلس الرئاسي الذي شُكل بدعم من السعودية والإمارات، بعد الإطاحة بالرئيس عبدربه منصور هادي.