واشنطن تتهم الاستخبارات الروسية بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي
الجمعة 13 يوليو ,2018 الساعة: 11:15 مساءً
وكالات

وجهت السلطات الأمريكية، غيابياً اليوم الجمعة، اتهامات إلى 12 روسيا في قضية "التدخل الروسي" في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

 وقال نائب المدعي العام الأمريكي، رود روزنشتاين، إن "الاتهامات وجهت إلى 12 مواطنا روسيا بارتكابهم جرائم فدرالية تهدف إلى التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2016".

 وأكد أن جميع المتهمين أعضاء في جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية، وأنهم متورطون بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي.

 وصرح روزينشتاين للصحافيين أن الضباط العسكريين الروس متهمون بـ"التآمر للتدخل في انتخابات الرئاسة 2016" بما في ذلك قرصنة رسائل الكترونية للحزب الديمقراطي الأمريكي قبل الانتخابات.

 واضاف: 11 من الضباط اتهموا بالتآمر لقرصنة أجهزة كمبيوتر وسرقة وثائق ونشر تلك الوثائق بنية التدخل في الانتخابات، وأحد هؤلاء بالإضافة إلى المتهم الـ12، متهمان بالتآمر لاختراق أجهزة كمبيوتر مؤسسات مشاركة في إدارة الانتخابات".

  ولفت نائب المدعي الأمريكي إلى أنه أطلع الرئيس ترامب على لائحة الاتهام.

  تأتي هذه الاتهامات قبل ثلاثة أيام من اللقاء المقرر بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي في 16 تموز يوليو الجاري.

  وكانت وزارة الأمن الداخلي وإدارة الاستخبارات القومية في الولايات المتحدة، أعلنت في أكتوبر الماضي عن ضلوع الحكومة الروسية في هجمات إلكترونية على هيئات سياسية أمريكية، فيما وجهت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، عبر وسائل إعلام، اتهامات إلى روسيا بقرصنة حواسيب الحزب الديمقراطي دعما للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي فاز بالانتخابات في 8 نوفمبر 2016.

  وفي وقت سابق المحقق السابق المعني بالتحري في قضية "التدخل الأجنبي" في الانتخابات، وجه روبرت مولر، اتهامات إلى 13 روسياً وثلاث شركات مقرها روسيا، بناء على مادتي "التآمر ضد الولايات المتحدة" و"الاحتيال".

 وتحقق ثلاث جهات في الولايات المتحدة معنية بالتحقيقات في قضية "التدخل الروسي" الذي تنفيه موسكو وإدارة دونالد ترامب على حد سواء، وهذه الجهات هي مكتب مولر، واللجنتان الخاصتان بشؤون الاستخبارات، في مجلسي النواب، والشيوخ بالكونغرس الأمريكي.


Create Account



Log In Your Account