الأربعاء 19 أبريل ,2023 الساعة: 02:38 مساءً

الحرف28 - متابعة خاصة
حث الاتحاد الدولي للصحفيين، القوات الحكومية والحوثيين، على التوقف عن استهداف الصحافة والصحفيين في البلاد.
ودعا أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، في بيان بشأن اطلاق اربعة صحفيين في عملية التبادل الاخيرة، الأطراف اليمنية إلى "الإفراج عن جميع الصحفيين المسجونين في البلاد ".
وقال بيلانجي، في تعليقه على اطلاق الصحفيين "عبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، والحارث صالح حامد، وتوفيق المنصوري"، في عملية التبادل التي جرت خلال ايام الجمعة والسبت والاحد الماضية،
"إن اليوم الذي طال انتظاره وصل أخيراً. نحتفي بالإفراج عن زملائنا الأربعة المختطفين، والذين أمضوا ثماني سنوات خلف القضبان لمجرد تغطيتهم الصحفية وإبلاغ العالم بقسوة الحرب اليمنية".
وقد تم القبض على المنصوري وعمران والوليدي وحميد في یونيو/تموز 2015 في فندق قصرالاحلام في صنعاء وحكم عليهم بالإعدام في فبراير/شباط 2020 بتهمة "التخابر مع دول أجنبية ونشراخبار كاذبة". ولكن جريمتهم الوحيدة كانت هي القیام بعملهم كصحفيين ونقل اخبار إنتهاكات حقوق الإنسان التي إرتكبتها جماعة الحوثي.
وكان الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين قد اطلقا نداءً طارئًا للدول والمنظمات الدولية في فبراير/شباط 2022 للضغط على سلطات الحوثيين للإفراج عن الصحفيين اليمنيين المحبوسين.
من جهتها، رحبت منظمة العفو الدولية، بالإفراج عن الصحفيين الاربعة، داعية المليشيا الحوثية إلى اطلاق جميع المحتجزين، و"احترام جميع الحقوق الإنسانية للأفراد الخاضعين لسيطرتها".
وشددت المنظمة في بيان لها : "يجب على سلطات الأمر الواقع الحوثية الآن الإفراج عن جميع المحتجزين الآخرين الذين احتجزتهم تعسفًا لمجرد تسوية حسابات سياسية".
ووصل الصحفيون الاربعة، الاحد الى مدينة مارب، بعدما اطلقت المليشيا الحوثية سراحهم بناء على اتفاق تبادل الاسرى الذي وقع في مارس الماضي، وافرج بموجبه عن 887 اسيرا ومختطفا، منهم 706 من الحوثيين.