الخميس 23 نوفمبر ,2017 الساعة: 02:43 صباحاً

هاف بوست عربي + وكالات
تأجَّل إطلاق الفيلم البوليوودي Padmavati في الهند، إثر مخاوف على سلامة بطلة الفيلم ومخرجه، عقب إعلان سياسي هندي عن 100 مليون روبية (1.6 مليون دولار) مكافأة لمن يقتلهما، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
إذ عرض عضو الحزب القومي الهندوسي الحاكم، وزعيم حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية هاريانا (شمالي الهند)، سوراج بال أمو، المبلغ الضخم مقابل قتل بطلة الفيلم ديبيكا باداكون، والمخرج سانجاي ليلا بهنسالي، الذي شارك أيضاً في تأليف الفيلم.
فيما كان من المنتظر عرض الفيلم في صالات السينما، مطلع ديسمبر/كانون الأول 2017، قبل قرار تأجيله خوفاً على سلامتهما.
خاصةً مع رفض متشددين هندوس ما اعتبروه تشويهاً، للتاريخ بربط الملكة عاطفياً مع سلطان مسلم "مجتاح" كما اعتبروه، مؤكدين أن القصة أسطورية.
مظاهر الرفض لم تقتصر على بعض الاحتجاجات في عدة ولايات هندية، بل أيضاً وصلت إلى الاعتداء على طاقم عمل الفيلم أثناء التصوير، في يناير/كانون الثاني 2017، بإطلاق النار في موقع التصوير، والاعتداء على المخرج.
وقال رئيس الوزراء في ولاية مادهيا براديش (وسط الهند)، التي يحكمها حزب بهاراتيا جاناتا، إنه سيتم حظر الفيلم ما لم تحذف ما سمَّاها بالمشاهد "الهجومية" والمثيرة للجدل.
من جهتها أعربت نجمة بوليوود، ديبيكا بادوكون، عن غضبها وشجاعتها في نفس الوقت، إزاء الإعلان عن مكافأة مالية مقابل قتلها.
وقالت بادوكون في أول تصريحات لها، بعد الأزمة، بحسب صحيفة "ذا مومباي ميرور" المحلية الهندية: "بصفتي امرأة وفنانة ومواطنة هندية، إنني أشعر بالغضب، وكذلك أشعر أنني خذلت، ولكني أجد الأمر مسليا في نفس الوقت".
وتابعت: "ولكني لن أشعر بالخوف أبدا، فالخوف هو شعور لم أعرفه طوال حياتي".
يذكر أن الفيلم تدور أحداثه في القرن السادس عشر، إذ يحكي قصة علاقة بين الملكة الهندوسية راني بادميني، والحاكم المسلم علاء الدين خيلجي، التي قتلت نفسها خوفاً من التعرض لأسر سلطان دلهي.
وقد حقق الإعلان الدعائي للفيلم ما يزيد عن 47 مليون مشاهدة منذ إطلاقه على يوتيوب، في الـ9 من أكتوبر/تشرين الأول، وحصد 15 مليوناً في الـ24 ساعة الأولى من إطلاقه.
ويشارك أيضاً في هذا العمل كلٌّ من: رازا مراد، وشاهيد كابور، وأديتي راو هيداري، ورانفير سينج، وجيم ساربا، وهو من تأليف براكاش كاباديا بمعاونة المخرج بهنسالي.