الجمعة 29 يونيو ,2018 الساعة: 07:37 مساءً

وكالات
استشهد طفل وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي والغاز المسيل للدموع، خلال مشاركتهم في الجمعة التي حملت اسم "من غزة إلى الضفة" على حدود القطاع الشرقية.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إصابة 134 إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز، وصلت عدداً من مستشفيات قطاع غزة. وأشار القدرة إلى إصابة حرجة في الرأس لطفل يبلغ 13 عاماً، استشهد لاحقاً شرقي خانيونس.
وتوافد آلاف المواطنين إلى مخيمات "العودة" الخمسة، المنتشرة على حدود غزة الشرقية؛ للمشاركة في الجمعة الـ14 من "مسيرات العودة الكبرى".
وفور وصول المتظاهرين بدأت قوات الاحتلال بإطلاق النار والقنابل الغازية صوب المشاركين، في حين شرع الناشطون في إشعال الإطارات المطاطية؛ لمحاولة حجب الرؤية عن الجنود الإسرائيليين.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن البالونات الحارقة التي أطلقها الشبان الفلسطينيون باتجاه الأراضي المحتلة، أدت إلى اندلاع 5 حرائق.
وكانت "الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار"، قد دعت في بيان لها، سكان القطاع إلى المشاركة الواسعة في مسيرات هذه الجمعة.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الفتى الفلسطيني، عبد الفتاح أبو عزوم (17 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في رأسه، بمدينة رفح.
وباستشهاد أبو عزوم يرتفع إلى 133 عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال، منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة في 30 مارس الماضي.
وبشكل أسبوعي يحتشد آلاف الفلسطينيين على حدود القطاع، للمطالبة بعودتهم إلى أراضيهم المحتلة عام 1948.