نفذ العشرات الأطفال اليمنين من أبناء المختطفين والمخفيين قسرا في سجون المليشيات الانقلابية،اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام بوابة المفوضية السامية باليمن تزامناً مع يومهم العالمي للطفل 20نوفمبر .
ووجه أبناء المختطفين والمخفيين قسرا بالعاصمة صنعاء رسالة للعالم عن أبناء المختطفين والمخفيين قسراً في سجون جماعة الحوثي وصالح المسلحة عنهم زهراء أحمد.
وقال أبناء المختطفين في رسالتهم أن أطفال العالم في هذا اليوم ينعمون بالاحتفال بيومهم العالمي للطفولة ونحن أبناء المختطفين في سجون الحوثي نعاني الكثير بسبب غياب آبائنا متمنيين أن ينعمون كباقي الأطفال بحضن الأب ودفء لمساته.
وأوضحت الرسالة أنه منذ أكثر من عامين وأباءهم في السجن بلا تهمة وأن الأطفال يعيشون أياما صعبة للغاية وهم مخفيين ولا يسمح لهم برؤيتهم الا في كل أسبوع بضع دقائق من خلف القضبان ومن مسافة لا يكاد يسمع فيها الصوت ولا تسمع كلماته.
وقالت أخت الطفل زكريا الجابري أن اخيها المتوفى قبل ثلاثة أشهر مات ولم يرى ابيه ولم يسمحوا لوالدها بإلقاء نظرة الوداع على شقيقيها مما ضاعف أحزانهم
وطالبت الرسالة السادة المدافعين عن حقوق الإنسان في المنظمات الدولية والمحلية تحمل المسؤولية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها أباءهم من قبل المليشيات.
ويعيش أطفال اليمن قهر وتشريدا في ظل غياب آباؤهم في سجون المليشيات منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء في الـ 21سبتمبر 2014م.