المخلافي يعلن موقفه من قرار استبعاده من وزارة الخارجية
السبت 02 يونيو ,2018 الساعة: 01:21 صباحاً
متابعات

في أول موقف رسمي له منذ تغييره الشهر الماضي، أكد عبدالملك المخلافي وزير الخارجية السابق ومستشار الرئيس حاليا، موقفه الثابت إزاء القضايا الوطنية، على رأسها، استعادة الدولة والشرعية اليمنية، وإيمانه الراسخ بالوحدة الوطنية وسيادة الأرض اليمنية.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر مساء الجمعة .

وكان الرئيس هادي أصدر قرارا جمهوريا في 24 من شهر مايو الفائت قضى بتعيين خالد حسين اليماني، وزيرا للخارجية، بديلا عن المخلافي، الذي عُين بقرار جمهوري آخر مستشارا لرئيس الجمهورية. وذلك بعد عامين ونصف تقريبا من عمله كوزير للخارجية، حيث عُين في ديسمبر 2015.
و قال المخلافي في أول تغريدة "جئت الى الموقع الرسمي الحكومي من قناعات والتزام ومبادئ ومن العمل السياسي الوطني لأربعة عقود، وعبرت عنها في عملي الرسمي، وعملت بهذا الالتزام"، مستدركا: "وسيبقى التزامي ذاته بكل ما أؤمن به من موقع العمل السياسي، أو من اَي موقع".
وأضاف أن "ما سيتغير هو ما يتطلبه أو يفرضه كل موقع من أدوات وأساليب".
وفي تغريدته الثانية، أكد أيضا بالقول "إيماني بالدولة والشرعية وبوحدة الوطن والمشاركة والشراكة الوطنية في السلطة والثروة لا يتزعزع ولا يتبدل. كما ان إيماني برفض الانقلابات أو استخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية ورفض المليشيات وأي سلاح خارج الدولة، هو ايمان راسخ يقوم على أساس السعي لدولة مدنية تتداول فيها السلطة سلميا".

وأعتبر في تغريدته الثالثة أن كل ما عبر عنه من مواقف طوال فترة عمله السابقة "هي تعبير عن قناعة عبرت عنها بمبادئها العامة، طوال انتمائي الوطني والسياسي، الذي يصل الى أربعة عقود، بغض النظر عن متطلبات تفاصيل القضايا في كل مرحلة". وشدد على أنه سوف يبقى "على هذه المبادئ ما حيت".
وأختتم في تغريدته الرابعة بالتأكيد على أنه سيبقى يدافع "عن استعادة الدولة وعن الشرعية ،وعن تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، والحفاظ على الجمهورية وقيمها، وعن وحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه، من اَي موقع وفي كل محفل كواجب وطني والتزام وقناعة ليست محكومة بموقع ولا بمنصب وإنما محكومة بانتماء ومبدأ"


Create Account



Log In Your Account