الأحد 06 مايو ,2018 الساعة: 05:46 مساءً

خاص
أثارت تصريحات السياسي الإماراتي،عبدالخالق عبدالله،والباحثة ابتسام الكتبي جدلاً واسعاً واستياء الكثير من الصحفيين والناشطين اليمنيين على خلفية تعليقات تهدد بحسم جزيرة سقطرى وتصريحات تسخر من تواجد الوفد الحكومي في الجزيرة.
وكان السياسي "عبدالله" قد قال في تغريدة على حسابه بتويتر "استيقظوا على سقطرى متأخرين. الأمر محسوم منذ زمن بعيد يا سادة يا كرام".
فيما قالت الباحثة الإماراتية ابتسام الكتبي ،امس السبت، ما الداعي لذهاب رئيس الحكومة اليمنية إلى جزيرة سقطرى!
وأضافت رئيسة مركز الإمارات للدراسات خلال حوار مع تلفزيون BBC أنّ أحمد عبيد بن دغر، ذهب إلى الجزيرة لحاجة في نفسه، من أجل إثارة البلبلة. مشيرةً إنّ الإمارات بحاجة للوجود في جزيرة سقطرى من أجل مراقبة المياه لمنع وصول أسلحة إيرانية إلى الحوثيين في ظل معركة الحديدة.
وردت الكتبي "إن الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى تم بالتنسيق من السعوديين ومع الأمريكان ومع البريطانيين".
وفي بيان سابق السبت قالت الحكومة اليمنية إنّ جوهر الخلاف مع الإمارات يتمثل في "السيادة الوطنية" ومن يقوم بممارستها؛ معتبرة إجراءات الامارات العسكرية في سقطرى" انعكاس لحالة الخلاف بين الشرعية والأشقاء فيالإمارات".
سفاهة وتبرير وقح
وعلق الناشط اليمني "عبدلله الحنشي" رداً على تصريحات الباحثة الكتبي بالقول "كنا نظن أننا ابتلينا كيمنيين بسفاهة وحقارة وجهل الإماراتي القاسمي السكران الذي يتدخل في شؤوننا ويبث التفرقة والأحقاد ولكن للأسف أتت انسام الكتبي وطمته بالتحشيش والعهر والحقارة..ربي أزل وابعد عنا هذه الحشرات والعاهات الإماراتية الحقيرة فقد ابتلينا بهم وضقنا بهم ذرعا".
فيما قال الأكاديمي ايوب الحمادي "كنت اسمع رئيسة مركز الامارات للسياسة كيف تحدثت بشكل منرفز لأي يمني مهما كان انفصالي او انقلابي او وحدوي عنده قليل من الكرامة عن اليمن والحكومة والرئيس وسقطرى". مضيفاً القول "لم اجد اوقح من طرحها الا ذلك اليمني الذي يجد تبرير لتمزيق بلده بهذا الوضع و يعتبر ذلك طريق للمستقبل".
ويواصل ساخراً "على الامارات تاخذ الرنج حقها وتنقلع من ارضنا وتعمل بحسابها ان الرنج لن يكفي إيجار متر واحد من جزيرة "كعال فرعون " المهجورة"
هذه العنجهية ستنكسر
وقال المحلل السياسي، نبيل البكيري "لمن تحسموا مصير جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى بعدها فكر تحسم سقطرى التي عجزت كل إمبراطوريات التاريخ عن نهب ذرة رمل من ترابها يا امبراطورية شواطئ الراحة".
أما الصحفي عامر الدميني فقد رد على عبدالخالق بالقول " لم يحسمه غيرك من قبل ..من البرتغاليين إلى الروس والبريطانيين... ومع ذلك ذهبوا مدحورين ملعونين وظلت سقطرى يمنية شامخة، وستذهبون أنتم أذلاء صاغرين، ولو كنتم رجالا فلتحسموا مصير الثلاث الجزر التي تحتلها ايران". وأضاف قائلاً: الذي حسم هو معرفتنا كيمنيين بقبحكم وعدوانيتكم واحتلالكم وهمجيتكم.
من جهته قال الصحفي عدنان هاشم "هذه العنجهية ستنكسر، هذا الأنوف ستمرغ بالتراب، أمة من 30 مليون يمني سيقاتلون حتى النهايةجيشكم الـ 64 ألف جندي سيفنى في اليمن".
وأضاف،هاشم: حتى لو لم نستعيد الدولة من الحوثيين سنقاتلكم أفراداً، مقاتلين، رجال سياسة، صحافيين، عمال بناء، ربات بيوت لتستمروا في جشعكم وشاهدوا ما الذي سنفعله".
"سقطرى" كشفت المستور
أما المحلل السياسي، أحمد الزرقة، فقد علق بالقول "فعلا محسوم من زمان فلا مكان لكم ولن تقبلكم حتى كلاب اليمن" حد وصفه.
وأضاف، الزرقة "انتحرت امبراطوريات عظمى في اليمن ولن تقوى دولة بلا تاريخ ولا تمتلك حتى قرار نفسها أن تسيطر على شبر من اليمن ومازالت بلادكم محكومة من قبل عصابات البلاك ووتر .. اهلا بكم في مقبرة الغزاة".
وفي السياق ذاته؛ قال الناشط ،عباس الضالعي، من خلال كلام رئيسة مركز الامارات للسياسات ابتسام الكتبي لقناة BBC فإن الامارات لا تعترف بالشرعية ولا بالرئيس ولا برئيس الحكومة.
وأضاف "تكلمت عنهم بهمجية عالية. اذا ماهو سبب تواجد الامارات في التحالف يا سعودية؟ ازمة سقطري كشفت المستور وكشفت المشاريع التآرية على اليمن".
وجاءت هذه الأحداث في سقطرى بعد وصول قوات إماراتية إلى مطار الجزيرة بشكل مفاجئ الأربعاء الماضي بدون تنسيق مع الجانب اليمني، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر وعشرة وزراء للجزيرة منذ السبت الماضي.