الإثنين 14 يونيو ,2021 الساعة: 06:15 مساءً

متابعة خاصة
تجددت المواجهات العنيفة بين القوات المشتركة والمليشيا الحوثية في جنوب محافظة الحديدة غربي البلاد، بحسب الإعلام العسكري للساحل الغربي.
وقال الاعلام العسكري للساحل الغربي التابع للقوات المشتركة، إن مواجهات عنيفة اندلعت اليوم الاثنين بين القوات المشتركة المدعومة إماراتيا ومليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في شمال غرب مدينة حيس، جنوبي الحديدة.
وأوضح أن المواجهات اندلعت عقب هجوم للمليشيا ومحاولتها استحداث تحصينات في خطوط التماس شمال غرب مدينة حيس بعد وصول تعزيزات لها من جهة مديرية الجراحي.
وأضاف أن المواجهات التي استخدم فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة تركزت في محيط مفرق العدين والضواحي الغربية لمدينة حيس وانتهت بمصرع وجرح عدد من عناصر المليشيات وإجبار البقية على الفرار .
ولفت إلى أن المليشيات استخدمت غطاءا ناريا مكثفا طال منازل المواطنين في الأطراف الغربية لمدينة حيس ذات الكثافة.
وتعد الاشتباكات الثالثة من نوعها في ذات المنطقة خلال أقل من أسبوع انتهت جميعها بالفشل الذريع للمليشيات الحوثية وخسائر بشرية ومادية فادحة في صفوفها.
وفي السياق، تكبدت ذات المليشيا خسائر مماثلة بضربات مركزة داخل مدينة الحديدة وفي جبهتي التحيتا والدريهمي خلال الساعات الماضية، وفق ما أفاد به الإعلام العسكري.
وأكد أن وحدات الاستطلاع رصدت تحركات للمليشيات الحوثية قرب خطوط التماس في شارعي صنعاء والخمسين وقطاعي الصالح وكيلو 16 بمدينة الحديدة وكذلك شمال شرق مدينة التحيتا وجنوب مدينة الدريهمي وسرعان ماتم إخمادها بإصابات مباشرة أوقعت فيها قتلى وجرحى وتدمير آليات.
ومنذ الهدنة الموقعة بين الشرعية والمليشيا الحوثية بالمحافظة، أواخر 2018، لم تتوقف الاخيرة عن التصعيد العسكري.
والهدنة، هي أحد بنود اتفاق استوكهولم الذي وقع برعاية الامم المتحدة وكان يهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن.
وينص الاتفاق على هدنة في الحديدة تمهد لانسحاب الطرفين من المدينة عاصمة المحافظة، وتسليم ميناء الذي يعد الاكبر والاهم في البلاد، لادارة مستقلة تشرف عليها الامم المتحدة، وتذهب ايراداته لصالح مرتبات الموظفين، إلى جانب بنود أخرى كانت تهدف لانهاء الحرب في اليمن.
لكن، الاتفاق لم يجد طريقه للتنفيذ، وسط اتهامات حكومية للمليشيا برفض تطبيق الاتفاق على الواقع، كما وجهت الحكومة اتهامها للبعثة الاممية المكلفة بالإشراف على تنفيذ ما يخص الحديدة من الاتفاق، بالعمل لصالح الحوثيين، معتبرة على لسان رئيس الفريق الحكومي أن البعثة لم تعد وسيطا محايدا وأنها قطعت تواصلها بها.
ويسيطر الحوثيون على أجزاء بسيطة من مدينة الحديدة عاصمة المحافظة بما فيها الميناء، القريب من خطوط المواجهة الامامية، وأجزاء ليست بالقليلة من مديريات الريف، فيما تخضع باقي المناطق لسيطرة القوات المشتركة (ألوية العمالقة، قوات طارق صالح) المدعومة إماراتيا، وغير المعترفة بالشرعية، الى جانب المقامة التهامية التي توالي الحكومة الشرعية وترفض الدعم والتواجد الإماراتي في المحافظة.