الأربعاء 08 نوفمبر ,2017 الساعة: 12:23 صباحاً
اختلفت التفسيرات فاعتبر البعض أنّ ذلك من أعمال السحر، وهو التفسير الأقرب إلى التصديق في الوجدان الشعبي، لكنّ سكان الجزء الهندي من كشمير ممن كانت مقاطعتهم مسرحاً لهذه الجرائم يعتقدون أنّ الجيش الهندي والاستخبارات على علاقة بالهجمات، بل تجزم بعض نساء المدينة أنّهن شاهدن المهاجمين ولو للحظات بالزي العسكري. السلطات رفضت هذا الاتهام خصوصاً أنّ كشمير معروفة بسخطها الدائم على السلطات لدواعٍ سياسية انفصالية.
في منزل إحدى الضحايا في كشمير، تجلس مجموعة النساء حول ديلشادا بيغوم (38 عاماً) التي تعرضت لهجوم أخير. تحاول جاراتها مواساتها بينما تلعن والدتها "العدو المجهول" الذي اعتدى على ابنتها. تقول ديلشادا: "أرسلت ابني إلى المتجر ليشتري الخبز ومضيت إلى المطبخ لتحضير الشاي، وبينما أنا هناك وضع أحد ما فجأة قطعة قماش على فمي وشدني من شعري. اعتقدت أنّ ابني يوقعني في مقلب قاس، فبينما بدأت في تحذيره من هذا العبث غبت عن الوعي قبل أن أنهي جملتي". عندما استعادت ديلشادا وعيها أدركت أنّ جديلتها (ذيل الحصان) الطويلة قصت ورميت إلى جانبها على أرض المطبخ.