السبت 12 ديسمبر ,2020 الساعة: 11:32 مساءً
كشفت بعثة أثرية إسرائيلية عن أموال مزورة يعود أصلها إلى مصر، والتي كانت تستخدم في البيع والشراء، آنذاك.
وعثر فريق من جامعة حيفا، برئاسة العالمة الأثرية، تسيلا إيشيل، على المال المزور، في أحد المواقع الأثرية في إسرائيل، بحسب موقع "لايف ساينس".
ورغم أن الأموال يبدو وكأنها مصنوعة من الفضة فإنها ليست كذلك، فهي من سبائك نحاسية رخيصة الثمن، تم طليها بلون فضي من الخارج، لإيحاء أنها فضة.
وتعود قصة هذا المال إلى نقص الفضة مع انهيار حضارات العصر البرونزي حول البحر المتوسط حوالي 1200 قبل الميلاد، ما أدى إلى ظهور ما يسمى بـ "المال القذر"، بحسب وصف "لايف ساينس".
واستطاع الفريق الإسرائيلي التعرف على أصل هذه العملات، والتي تعود إلى مصر، حيث كانت تسيطر مصر على منطقة كنعان في ذلك الوقت.
ويعتقد الباحثون أن حكام مصر ربما يكونوا متورطينن في خدعة المال المزور، ربما لإخفاء حقيقة أن إمداداتهم من الفضة الثمينة المستخدمة على نطاق واسع كعملة، كانت تتراجع.
وأشار الباحثون إلى أن منطقة كنعان في ذلك الوقت، لم يكن لديها خامات الفضة الخاصة بها، وكان لا بد من استيراد الفضة.
لكن انهارت تجارة الفضة مع انهيار الممالك في منطقة البحر المتوسط مع انتهاء العصر البرونزي، في الفترة بين 1200 إلى 1150 قبل الميلاد.
المصدر : الحرة