الأربعاء 25 أبريل ,2018 الساعة: 04:59 مساءً

تعز
نفى قائد عسكري بتعز ،اليوم الأربعاء، المزاعم التي تتحدث عن وجود وساطات لإيقاف الحملة الأمنية وتجميد عملها.
وشنت وحدات من الالوية والشرطة العسكرية وادارة الأمن، يوم أمس الأول الاثنين ،حملة أمنية لتطهير الأحياء الشرقية من المدينة التي تتخذها الجماعات المتطرفة وعصابات الاغتيالات ملاذا لها بتكليف من محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية .
وقال مصدر عسكري مشارك ضمن الحملة الأمنية في تصريح صحفي: نحن نتلقى التوجيهات من قيادة اللجنة الأمنية برئاسة محافظ المحافظة الدكتور أمين محمود ولا يوجد لدينا حتى الأن أي معلومات عن وجود وساطة".
وأشار المصدر إلى أن الحملة الأمنية منذ البداية لم تكن تستهدف أبي العباس وقد أبلغناه بذلك. مضيفاً "حصلت اشتباكات جانبية مع أفراد تابعين له عرقلوا عمل الحملة الأمنية بمباشرة أطلاق النار على الأطقم والجنود المشاركين في فيها وقمنا بالرد على مصادر النيران تلك".
وكان أبو العباس قد نفى قبل يومين في تسجيل صوتي وجود أي تنسيق مسبق معه من قبل الحملة الأمنية لاستلام المقرات الحكومية وقال "أنه مستعد لتوفير الحماية وإذا أردوا الدوام فيجب أن يكونوا تحت سيطرتنا".
المصدر العسكري رحب بأي جهود اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار توافق عليها اللجنة الأمنية برئاسة المحافظ أمين محمود لاحتواء المواجهات وسط المدينة. مشيراً إلى أن ذلك لا يعني توقف الحملة الأمنية كونها بعد سيطرتها على المقار العسكرية في المربع الأمني (العرضي) وملاحقة العناصر الإرهابية التي هاجمت أفرادنا بعمليات غادرة وتوزعت بين استهداف بتفجير عبوات ناسفة وعمليات اغتيال مدبرة قرب المقار الحكومية، أثناء تأدية الواجب وتنفيذ قرار الأخ المحافظ رئيس اللجنة الأمنية حد تعبيره.
وخلال اليومين الماضيين دارت مواجهات عنيفة بين الحملة الأمنية و مسلحون خارجون عن القانون أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين بينهم قيادات في تنظيم القاعدة.
وتنتشر تلك الجماعات في المحور الشرقي للمدينة وتتخذ من المقرات الحكومية ثكنات مسلحة ومقار لأنشطتها.
وأضاف المصدر"لدينا قائمة بأسماء مشتبهين من هذه العناصر الإجرامية المسؤولة عن عمليات الاغتيالات والتفجيرات، ولا يوجد عاقل يفكر بتقديم نفسه كوسيط بين الخلايا الإرهابية وبين سلطات الدولة لذا نأمل من أبي العباس أن يستمع لصوت العقل وأن يكون الجميع عونا في إنجاح الحملة الأمنية لأنها ستعود بالاستقرار والأمن على كل المدينة".